النهود – السودان الآن | 17 فبراير 2026
تحصلت صحيفة “السودان الآن” على وثيقة صادرة عن “شعبة الاستخبارات” التابعة لمليشيا الدعم السريع، تكشف عن فرض رسوم مالية باهظة على المواطنين الذين يمتلكون أجهزة إنترنت عبر الأقمار الصناعية (ستارلينك).
وتُظهر الوثيقة فرض مبلغ 200 ألف جنيه سوداني كرسوم “تصديق شبكة” لفترة محددة بثلاثة أشهر فقط.
وتستهدف هذه الجبايات المواطنين في محليات ولاية غرب كردفان الشمالية، حيث تضيق المليشيا الخناق على وسائل التواصل الوحيدة المتاحة للسكان في ظل انقطاع الشبكات.
وحملت الوثيقة توقيع “ركن الاستخبارات” وباسم قائد الاستخبارات المدعو حذيفة عمر البكري، مما يؤكد مأسسة عمليات النهب والابتزاز ضد المدنيين.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تأتي في إطار سعي المليشيا لتجفيف الموارد المالية للمواطنين والسيطرة الكاملة على تدفق المعلومات.
وتزيد هذه المبالغ الطائلة من معاناة السكان الذين يعتمدون على هذه الشبكات للتواصل مع ذويهم في الخارج واستلام التحويلات المالية التي تمثل شريان الحياة الوحيد لهم في ظل ظروف الحرب.
