الخرطوم _ صوت الهامش
قال رئيس حركة العدل والمساواة السودانية، جبريل إبراهيم، إن الحرية والتغيير، لم تكن متحمسة للوصول لإتفاق سلام مع القوة المسلحة من الأساس، واجتهدت في معارضتها لأي خطوة من شأنها أن تؤدي إلى الوصول لإتفاق سلام.
وأرجع جبريل إلى أن الإئتلاف الحاكم سابقاً، حصل على”غنيمة“ في السلطة ويخشى مشاركة اي أطراف أخرى.
وأضاف أنه عندما صار الأمر واقعاً وكان المكون العسكرى أكثر جدية للوصول إلى إتفاق سلام، دفعوا بممثلين من الحكومة التنفيذية التي كانت تمثلهم تماماً.
تابع ”كان لديهم وجود ثابت في مفاوضات السلام من اليوم الأول إلى اليوم الأخير، وجاءت وفود منهم بوصفهم قوى حرية وتغيير وشاركوا في هذه المفوضات ايضاً من البداية إلى النهاية.“
ووفقاً لتدوينة منصة حركة العدل والمساواة، رصدتها صوت الهامش، ذكر جبريل بالقول : ليس صحيحا أن الأمر تم بمعزل عن الحرية والتغيير وبصورة دكاكينية بين القوى المسلحة والمكون العسكري.
وأضاف أن”المبدأ باقي عندهم أن وصول الحركات المسلحة يعني خصم من نصيبهم في السلطة، ولذلك لم يكونوا يرغبوا في ذلك، ورجعوا إلى نفس المربع من جديد وخاصة بعد قرارات 25 اكتوبر.“
