مهاجرية – السودان الآن | 22 يناير 2026
في تصعيد جديد لانتهاكاتها بحق القيادات المجتمعية، أقدمت مليشيا الدعم السريع على اختطاف العمدة عمر أديبو، عمدة الزغاوة بمنطقة مهاجرية التابعة لمحلية ياسين بولاية شرق دارفور، واقتياده إلى جهة غير معلومة، برفقة 16 شخصاً من أبناء منطقته، ما أثار حالة من القلق الواسع بشأن مصيرهم.
وتأتي هذه الخطوة في إطار ما وصفته مصادر محلية بسلسلة استهدافات ممنهجة تنفذها المليشيا ضد الإدارات الأهلية في إقليم دارفور، بهدف تفكيك النسيج الاجتماعي وإخضاع القيادات التقليدية لسطوتها القسرية.
وحذرت المصادر من أن الغرض من عملية الاختطاف يتمثل في ممارسة ضغوط نفسية وبدنية على العمدة ومرافقيه، لإجبارهم على الظهور في تسجيلات مصورة تخدم رواية المليشيا وتروج لخطابها.
من جانبه، أكد الناشط الحقوقي صالح إبراهيم عبد الله أن استهداف رموز المجتمعات بات نهجاً ثابتاً للمليشيا، حيث يتم تهديد القادة الأهليين وإجبارهم على الإدلاء بتصريحات معدّة سلفاً لا تعكس مواقفهم الحقيقية، في محاولة لتزييف الواقع.
مذكّراً بحوادث سابقة، من بينها ما تعرض له سلطان البيقو عبد الله أبو نبيلة، محمّلاً مليشيا الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن سلامة العمدة عمر أديبو ومرافقيه، ومعتبراً توظيف الإدارة الأهلية كواجهة إعلامية تحت التهديد انتهاكاً صارخاً للأعراف والقيم السودانية.
