نيالا – السودان الآن | 28 مارس 2026
هزت جريمة مروعة أركان مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، عقب تعرض فتاة من “حي النهضة” للاختطاف والاحتجاز القسري لمدة 5 أيام على يد عناصر يتبعون لمليشيا الدعم السريع “الجنجويد”.
وكشفت مصادر محلية لـ (السودان الآن) أن الضحية تعرضت خلال فترة احتجازها لأبشع أنواع الانتهاكات الجسدية والاغتصاب الجماعي الممنهج، في سلوك وحشي تجرد من كافة القيم الإنسانية والأخلاقية، مما أدى إلى فقدانها الوعي وتدهور حالتها الصحية بشكل حرج.
انتهاكات تحت “حكم الفوضى”
وأفاد شهود عيان بأن المعتدين ألقوا بالفتاة في الشارع العام وهي في حالة نفسية وجسدية مأساوية، بعد أيام من التنكيل بها داخل أحد مراكز الاحتجاز التابعة للمليشيا، ليتم نقلها لاحقاً لتلقي الرعاية الطبية وسط موجة غضب عارمة سادت أوساط مواطني المدينة.
وتأتي هذه الجريمة لتنسف شعارات “التأسيس” التي ترفعها قيادة المليشيا، وتكشف زيف الادعاءات بحماية المدنيين، حيث يدفع الأبرياء في نيالا ثمن الفوضى الأمنية من أجسادهم وكرامتهم في ظل غياب تام للقانون واستشراء جرائم العنف الجنسي الموجه ضد النساء.
مطالبات بالعدالة
وضجت منصات التواصل الاجتماعي ومجالس المدينة بالمطالبات بضرورة تفعيل آليات المحاسبة الدولية والمحلية، مؤكدين أن الصمت أمام هذه الانتهاكات الصارخة يعد مشاركة في الجريمة، وأنه لا بديل عن تحقيق العدالة الناجزة لردع الجناة وإنصاف الضحايا.
