زالنجي – السودان الآن | 1 مارس 2026
شهدت قرية “كردل” التابعة لوحدة إنجكوتي الإدارية بمحلية وادي صالح بولاية وسط دارفور، جريمة مروعة تمثلت في مقتل المواطن جعفر إسماعيل آدم على يد عناصر تتبع لمليشيا الدعم السريع. واقتحمت مجموعة مسلحة القرية وقامت بتصفية الضحية بدم بارد داخل منزله، في تصعيد جديد للانتهاكات التي تطال المدنيين العزل في المناطق التي تسيطر عليها المليشيا.
وتعكس هذه الحادثة واقع المعاناة الإنسانية التي يعيشها سكان قرى وبلدات ولاية وسط دارفور، حيث تتوالى التقارير عن ممارسات قمعية وجرائم قتل واستهداف مباشر للمواطنين في قراهم. وتأتي هذه الانتهاكات وسط انقطاع تام للخدمات وغياب لسلطة القانون، مما جعل حياة المدنيين عرضة لبطش المجموعات المسلحة والمليشيات البربرية التابعة لأسرة آل دقلو.
وفي سياق رصد هذه التجاوزات، أفاد الناشط الحقوقي عبد الواحد آدم صالح بأن ما حدث في قرية “كردل” يمثل نمطاً متكرراً من الجرائم الممنهجة التي ترتكبها المليشيا ضد الأبرياء في محلية وادي صالح. وأكد “صالح” أن الوضع الحقوقي والإنساني في مناطق سيطرة المرتزقة وصل لمراحل كارثية، داعياً المنظمات الدولية لتوثيق هذه الجرائم ومحاسبة المتورطين في تصفية المواطنين العزل.
