الدمازين – السودان الآن | 7 فبراير 2026
أكدت مصادر عسكرية أن تحركات مليشيا الدعم السريع في جنوب النيل الأزرق لا تمثل تهديدًا حقيقيًا للقوات المسلحة، بل تقتصر على محاولات إعلامية ونفسية للتشويش وإحداث ضجيج إعلامي، في ظل سيطرة الجيش التامة على المنطقة وانتشار قواته على خطوط الإمداد الرئيسية.
وأوضح الخبراء أن القوات العسكرية في جنوب النيل الأزرق تعمل وفق خطط مسبقة وسيناريوهات محسوبة، وتمتلك تفوقًا واضحًا في التسليح والاستخبارات والسيطرة الأرضية، بحيث يتم رصد أي محاولة تسلل أو استعراض قوة للمليشيا واحتواؤها في مهدها دون أي تأثير على الأمن والاستقرار المحلي.
وقال المهتم بالشؤون العسكرية، محمد مصطفى، إن البيئة الشعبية في المنطقة لم تعد حاضنة لمثل هذه المغامرات، والوعي المجتمعي أصبح عامل ردع أساسي، فيما تمتلك القيادة العسكرية زمام المبادرة وتعمل بمنطق الردع الاستباقي، وليس وفق ردود الأفعال.
وأضاف مصطفى أن ما يُروج له من تصعيد إعلامي للمليشيا هو في الحقيقة رسائل ضعف مقنّعة، محاولات لخلق صورة أكبر من الحجم الحقيقي، مؤكداً أن ميزان القوة محسوم والاستعداد كامل، وأي رهان على زعزعة جنوب النيل الأزرق هو رهان خاسر منذ البداية.
