الخرطوم ــ صوت الهامش
أعربت حكومة جنوب السودان ومصر، عن استعدادهما للقيام بالوساطة بين الأطراف السودانية.
تصاعدت المعارك العسكرية بين الجيش والدعم السريع لليوم الثاني على التوالي أسفرت عن مقتل أكثر من 60 مدنيا في كافة أنحاء البلاد.
وقال سلفاكير ميارديت وعبد الفتاح السيسي، إن المعارك العسكرية الدائرة في السودان لن يؤدي سوى إلى مزيد من تدهور الوضع، قد تخرج الوضع عن السيطرة.
وأكدا ضرورة ترسيخ الأمن والاستقرار، واعتبرا ذلك ركيزة ضامنة لاستكمال المسار الانتقالي السياسي، وتحقيق البناء والتنمية في السودان.
تلقى عبد الفتاح السيسي اليوم اتصالاً هاتفياً من سلفا كير ميارديت ، رئيس جمهورية جنوب السودان أكد الرئيسان خطورة الأوضاع الحالية والاشتباكات العسكرية الجارية، مؤكدين كامل الدعم للشعب السوداني الشقيق في تطلعاته نحو تحقيق الأمن والاستقرار والسلام.
وصرح المستشار أحمد فهمي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية، بأن الاتصال تناول التباحث حول مستجدات الأوضاع الأخيرة في السودان، في ضوء الروابط التاريخية والعلاقات الأخوية المتميزة بين الدول الثلاث، ودور مصر وجنوب السودان في دعم استقرار وسلامة السودان.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيسين وجها نداءً للوقف الفوري لإطلاق النار في السودان، مناشدين الأطراف كافة بالتهدئة، وتغليب صوت الحكمة والحوار السلمي، وإعلاء المصلحة العليا للشعب السوداني.
