دعا حاكم إقليم النيل الأزرق، أحمد العمدة، إلى معالجة الأزمة السياسية بتسوية سياسية ”تاريخية شاملة“ عن طريق الحوار، دون إستثناء أحد الأطراف العسكرية والمدنية.
وقال العمدة، إن الوضع السياسي الذي تمر به البلاد أثر على الإقليم؛ مضيفاً (بعد الإجراءات الأخيرة التي اتخذت في الـ 25 من اكتوبر المنصرم انسحب وزراء القوى السياسية التي كانت جزءاً من الحكومة، بالرغم من تأكيدنا أن الخصوصية التي يتمتع بها الإقليم تشمل جميع القوى السياسية فيه.)
كما دعا كافة القوى السياسية الثورية من لجان المقاومة وكافة قوى الثورة، إلى الوحدة والاتفاق على ميثاق عمل سياسي يجنب السودان المشكلات والمعضلات ويساهم في انجاح الانتقال وانجاز التحول الديمقراطي.
وذكر أن إتفاق جوبا، نص على ضرورة عودة اللاجئين والنازحين الا ان هذا الملف لم تبذل الحكومة الإتحادية، فيها الجهد الكافي، وأن تأخير قيام مفوضية عودة اللاجئين والنازحين من التحديات تطلب حلها لعودتهم إلى قراهم ومناطقهم الأصلية.
مضيفاً أن سنوات الحرب الأهلية الطويلة قد دمرت البنى التحتية في الإقليم، داعياً الحكومة للمساهمة في إنشاء طريق الدماذين – بوط.
داعياً عبدالعزيز الحلو وعبدالواحد محمد نور للانضمام إلى ركب السلام، وتابع ”أن شعبنا في الهامش قد سئم الحرب، وأن مسؤوليتنا جميعا كقادة أن نعيد لهم كرامتهم وامنهم واستقراهم وأن اتفاقية جوبا لسلام السودان 2020 قد وضعت أساس متين لتحقيق تطلعات شعوب الهامش.“
وشدد العمدة في لدى مخطابته المؤتمر التداولي الاول للجبهة الثورية بالدمازين، طالعته (صوت الهامش) على عدم ترك السودان الانزلاق نحو الفوضى والانهيار، بتحكيم صوت العقل والحكمة وتقديم التنازلات.
معرباً عن استعداد حكومته لإستضافة الفرقاء السودانيين والدخول في مفاوضات مباشرة للوصول إلى تسوية سياسية شاملة للازمة الحالية، مشيراً إلى. القيام بتهيئة البيئة المناسبة والملائمة لاحتضان هذا الحوار في مدينة الدماذين.
