نيويورك – السودان الآن

تتزايد تداعيات الحرب في السودان على دول الجوار، مع استمرار تدفق اللاجئين ونزوح سكان محليين وتفاقم الضغوط على الموارد والخدمات، خصوصاً في المناطق الحدودية لأفريقيا الوسطى.

وقال رئيس جمهورية أفريقيا الوسطى، فوستان أرشانج تواديرا، في كلمته أمام المناقشة العامة للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، إن أكثر من 27 ألف لاجئ سوداني استقروا حول مدينة بيراو، ما أدى إلى أكثر من تضاعف عدد سكان المدينة وفرض ضغطاً كبيراً على موارد المياه والخدمات المحدودة.

وأضاف تواديرا أن بلدة أم دافوق شهدت في يونيو الماضي تصاعداً في أعمال العنف، أدى إلى تشريد أكثر من 11 ألفاً من مواطني أفريقيا الوسطى.

وأوضح أن وصول رعاة سودانيين فروا من الحرب برفقة قطعانهم أدى إلى توترات مع السكان المزارعين بشأن الوصول إلى الأراضي ومصادر المياه، مشيراً إلى أن الجماعات المسلحة تستغل هذه التوترات.

وتعكس هذه التطورات اتساع الأثر الإقليمي للحرب السودانية، التي لم تعد تداعياتها مقتصرة على حركة اللاجئين، بل امتدت إلى الموارد والخدمات والعلاقات بين المجتمعات المحلية في المناطق الحدودية.

وقال تواديرا إن بلاده، التي وصفها بأنها معروفة بضيافتها، لا تشكو من استقبال الفارين من الحرب، لكنه دعا إلى أن يكون التضامن الإقليمي والدولي متناسباً مع حجم التحديات التي تواجهها بلاده نتيجة الأزمة.