الخرطوم _ صوت الهامش
رفضت قوة تابعة لجهاز الأمن والمخابرات الوطني، تنفيذ أمر قبض ضد مدير الجهاز السابق، صلاح قوش، صادر من قبل نيابة الثراء الحرام والمشبوه، وهددت بإطلاق النار على وكيل النيابة وضابط شرطة برتبة عميد.
ومنذ الإطاحة بالرئيس المخلوع عمر البشير، تواري مدير جهاز الأمن السابق صلاح قوش، عن الأنظار منذ أن دفع باستقالته من إدارة الجهاز، ولم تشمل الإعتقالات التي طالت رموز النظام السابق صلاح قوش رغم موقعه الحساس وإشرافه المباشر علي قمع الاحتجاجات الشعبية التي أطاحت بنظام البشير .
وكانت تقارير إعلامية قد قالت بأن صلاح قوش، يقوم بجولة خارجية شملت الإمارات وامريكا التقي خلالها مسؤولي تلك الدول.
ووفقاً لبيان صادر عن السكرتارية التمهيدية لنادي أعضاء النيابة العامة تلقت “صوت الهامش” نسخه منه ان أفراد حراسة منزل صلاح قوش، رفضوا تنفيذ أمر القبض الصادر من نيابة الثراء الحرام، وهددت بإطلاق النار على القوة التي أرادت تنفيذ امر القبض .
وإتهمت جهاز الأمن بانتهاك سيادة حكم القانون وإستقلال النيابة، وطالبت بإقالة مدير جهاز الأمن وإعادة هيكلة الجهاز، واجراء تحقيق حول الحادثة.
وشهدت فترة “قوش” في رئاسة الجهاز الامني العديد من الانتهاكات لحقوق الانسان، وجرائم اعتقال واخفاء قسري وقتل خارج اطار القانون.
إنهاء الدردشة
اكتب رسالة…