بورتسودان ـــ صوت الهامش
دانت حركة جيش تحرير السودان ــــ بزعامة منى اركو مناوى ـــ انتهاكات الدعم السريع في مناطق متفرقة من السودان، واضافت ان قوات الدعم لا تزال تواصل فى الجزيرة ـــ وسط السودان، سفك الدماء والدمار والتخريب والاعتداءات البربرية الوحشية وتهجير المدنيين الابرياء ونهب ممتلكاتهم وإغتصاب للنساء.
واضافت الحركة ان ما تقوم به هذه القوات، هو دليل ادانة إضافة الى إدانات اخرى يضاف الى سجل هذة القوات البربرية، حيث تواصل فى ترويع مئات الالاف من المواطنين و ضرب العجزة و المسنين بالسياط وتعريضهم لكل أنواع الإذلال والإهانة.
ولفتت الحركة فى بيان لها اليوم :”ما تعرضت له قوة تتبع لحركة جيش تحرير السودان ـــ بزعامة عبدالواحد محمد نور ،حيث قتلت عدد وأسرت منهم ، وفي نفس اليوم يتواصل السلوك الهمجي البربري لقوات الدعم، اذ تم إختطاف عدد من الرفاق في مدينة مليط كرهائن لدي الدعم السريع بغرض إبتزاز الحركة ـــ والتي من المؤكد انها تريد ابتزاز اهلهم لجمع الأموال الطائلة من وراء ذلك مايعني إعادة تجارة الرقيق بشكل جديد “.
ونوهت الحركة الى ان :” مسلسل الخزي والعار لقوات الدعم متواصل، من خلال هجوم غادر لها على منطقة لبدو بقتل إثنين من المواطنين الأبرياء ونهب المنطقة بأكملها وتهجير جميع قاطنيها وتعريض حياتهم للخطر بجعلهم يتحركوا نحو المجهول ومعظمهم صائمون.
وتابع البيان :”ان من يرتكبون مثل هذه الجرائم وفي العشر الاواخر من شهر الصيام والقيام بلاشك لايقيدهم دين ولا قيم ولا اعراف بعد ان تحولوا الى وحوش بشرية من مصاصي الدماء والمغتصبين واللصوص الذين لايعتمدون في معيشتهم الا على سلب حقوق الاخرين لينعموا بها ويعيثوا في الأرض فسادا”.
وقالت الحركة في بيانها ـــانها توجه نداء وبصورة عاجلة لكل المنظمات الحقوقية والانسانية لرصد مثل هذه الانتهاكات الفظيعة و إضافتها الي سجل انتهاكات هذه المليشيات المتمردة و العابرة للحدود ، كما تدين الحركة الاعتداء علي قوافل الإغاثة التابعة للمنظمات الدولية القادمة من مدينة بورتسودان متجهة الي دارفور و تعريض حياة موظفين الإغاثة للخطر.
