الخرطوم _ صوت الهامش
قالت حركة جيش تحرير السودان قيادة عبد الواحد نور ان قوات تابعة للمؤتمر الوطني قصفت قري المدنيين حوالي جبل مرة في مناطق بلدونق وقلول ، مما أودي الي وقوع خسائر مادية وبشرية في صفوف المدنيين.
ويأتي هذا الهجوم الذي كشفت عنه الحركة عقب إعلانها وقف العدائيات من جانب واحد لمدة تسعين يوماً لدواعي إنسانية ولايصال المساعدات للمتضررين جراء كارثة الإنزلاقات الأرضية في مناطق ترباء وتوقلي.
وأدان بيان صادر عن الحركة تلقت (صوت الهامش) نسخه منه الاعتداء الاثم بحق المدنيين العزل ، واكدت جاهزية قواتها لرد اي عدوان علي المناطق التي تسيطر عليها وقري المدنيين العزل .
وأعلنت التزامها بقرار وقف العدائيات الذي التزمت به الحركة دون أن يكبل هذا الالتزام بصد اي اعتداء من قبل قوات الحكومة السودانية .
وأشارت الحركة ان المناطق المتضررة من الانزلاقات الارضية مازالت في حوجة ماسة للمساعدات الانسانية ، وجددت مناشدتها للمنظمات الدولية والوطنية بمضافرة الجهود لتخفيف هول الكارثة.
وتقاتل حركة جيش تحرير السودان التي يرأسها المحامي عبد الواحد نور الحكومة السودانية في إقليم دارفور وتسيطر الحركة التي ترفض التفاوض مع النظام الحاكم علي أجزاء واسعة من منطقة جبل مرة، وفشلت مساعي الحكومة في السيطرة علي الجبل رغم كسافة الهجوم العسكري عليه.
وكانت اليوناميد قد طالبت أواخر الشهر المنصرم الحكومة السودانية بتسهيل وصولها لمناطق شرق جبل مرة بولاية جنوب دارفور ، امتثالا لقرار مجلس الأمن الدولي 2429 الذي يلزم الحكومة السودانية بتسهيل مرور اليوناميد وتمكينها من تنفيذ تفويضها فيما يخص حماية المدنيين.