الخرطوم _صوت الهامش

قالت حركة جيش تحرير السودان قيادة عبدالواحد محمد نور،أن قوات الحكومة الإنتقالية المتمركزة بمنطقة “سرونق”،منعت يوم “الإثنين” الماضي،منظمة أوتشا وعدد من المنظمات والوكالات الدولية التابعة للأمم المتحدة من الوصول إلي مناطق سيطرتها بجبل مرة،دون إبداء أي أسباب. 

 

و تسيطر الحركة التي يقودها المحامي عبدالواحد نور، على أجزاء واسعه من منطقة “جبل مرة” في إقليم دارفور.

وأعلنت الحركة عدم إعترافها بالحكومة الإنتقالية،وقاطعت مفاوضات السلام الجارية في عاصمة دولة جنوب “جوبا”.

 

وقال بيان صادر عن الحركة طالعته “صوت الهامش” أن المناطق التي منعت المنظمات الدولية من الدخول إليها، هي منبو ودرسة،مشيرة إلى أنها تضمان الآف المدنيين العزل الذين يحتاجون إلي الغوث الإنساني وخدمات الرعاية الصحية.

 

ونوهت أن النظام البائد طوال السنوات الماضية، ظل يستخدم ضد الابرياء سلاح الغذاء والدواء إمعاناً في إذلالهم وكسر إرادتهم وتعريض حياتهم لخطر الموت جوعاً وبالأمراض والأوبئة.

 

وأكدت أن هذا السلوك البربري يتنافي الأخلاق والقيم الإنسانية، وهو بمثابة جريمة حرب،ويؤكد بما لا يدع مجالاً للشك بأن نظام البشير لا يزال مسيطراً على مفاصل الدولة والمؤسسة العسكرية.

 

وحملت الحركة الحكومة كامل المسئولية وما يترتب علي هذه التصرفات الحمقاء،وطالبت بالسماح فوراً بدخول هذه المنظمات الإنسانية لإغاثة المدنيين العزل في قري ومناطق جبل مرة دون قيد أو شرط.