الخرطوم _ صوت الهامش
كذبت حركة جيش تحرير السودان، قيادة عبدالواحد محمد نور، بيان صادر عن الجيش السوداني، يتهم فيه الحركة، بخرق وقف العدائيات، بمهاجمة القوات الحكومية، في عدد من المواقع بولاية وسط دارفور .

واعتبرت ما قاله البيان عار من الصحة لجهة أن قواتها ظلت ملتزمة بإعلان وقف العدائيات الذي قررته قيادة الحركة من جانب واحد منذ يناير 2018م.

وإتهم بيان صادر عن الناطق العسكري، للحركة طالعته “صوت الهامش” أنها منذ أعلنت وقف العدائيات من طرف واحد تعرضت مواقعهم لعدد من الإعتداءات من جانب قوات ومليشيات النظام آخرها كان يوم 2 إكتوبر حيث تحركت قوة حكومية من حامية ليبا العسكرية ونفذت هجوماً علي قواتهم المتمركزة في منطقة أورو شمال ليبا.

ونفي الناطق العسكري وجود أي معارك بين قواتهم والعدو في الأماكن والتواريخ التي ذكرها بيان القوات المسلحة،مؤكداً أنهم يراقبون تحركات العدو وحشده للمليشيات وإستنفار بعض زعماء العشائر والترتب لشن هجوم علي مناطق سيطرة الحركة في فينا وصابون الفقر وأرو وغيرها من مناطق جبل مرة.

منوهاً أن بيان القوات المسلحة الكاذب يأتي كغطاء وتمهيد للهجوم الذي يخططون لتنفيذه، وأشار لحديث محمد حمدان حميدتي قائد مليشيا الدعم السريع في منطقة مرشينج والذي قال بأنه يصب في خانة التعبئة والتحريض لشن هذا الهجوم.

وأكد إلتزامهم بوقف العدائيات الذي أصدرته قيادة الحركة ، بيد أنه قال بأن قواتهم لن تتواني في صد أي هجوم تقوم به القوات الحكومية ومليشياتها.