الخرطوم _ صوت الهامش
اتفق تجمع قوي تحرير السودان وحركة جيش تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور علي العمل المشترك في العمل الإعلامي والإنساني والسياسي والدبلوماسي فضلاً عن العمل العسكري والجماهيري والطلابي الي حين انتهاء اللجان المشتركه من اعمالها.
وقال بيان مشترك من الطرفين تلقته (صوت الهامش) انه بعد مشاورات حثيثه واتصالات مكثفة واجتماعات مطولة ونقاشات مستفيضة بين المؤسستين عبر اللجان المشتركه لأجل لم شمل المؤسسة الثورية العريقة (حركة جيش تحرير السودان) وإعادة مجدها من أجل إسقاط النظام اتفق الطرفان علي ان عملية الوحدة هي الخيار الاوحد للجانبين.
ولفت البيان ان الجانبان اعتبرا (حركة وجيش تحرير السودان) هي الديباجة الاساسية للوحدة.
وتعاني الحركات المسلحة التي تقاتل الحكومة بدارفور من التشظي والانقسامات اذ يعتبر البعض ان الانشقاقات الكثيرة واحدة من الأسباب التي أدت لإطالة أمد أزمة الإقليم المضطرب وحالة دون تحقيق الحركات المسلحة للأهداف التي من أجلها حملت السلاح.
وكانت عدة فصائل مسلحة العام الماضي اتفقت علي الوحدة الاندماجية عقب اجتماعات ماراثونية شهدتها الأراضي التي تسيطر عليها وانتهي المجتمعون علي تكوين تجمع قوي تحرير السودان الذي يضم عدة فصائل مسلحة.