الخرطوم – صوت الهامش

أعلن تجمع قوى تحرير السودان ترحيبه بقرار مجلس الأمن الدولي القاضي بتمديد ولاية البعثة المختلطة العاملة في دارفور “يوناميد” والمحافظة على مستوى قواتها وشرطتها الحالية حتى نهاية إكتوبر من العام المُقبل.

وقرر مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة الخميس تمديد ولاية العملية المختلطة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور الـ (يوناميد) لمدة عام واحد، حتى 31 أكتوبر 2020.

واعتبر بيان صادر عن التجمع تلقته “صوت الهامش” أن القرار يأتي تعزيزاً لعمليات السلام وتركز أولويات البعثة في الجانب الفني و حماية المدنيين و رصد انتهاكات حقوق الإنسان المختلفة و الجانب اللوجستي المتمثل في تسيير المساعدات الإنسانية للنازحين و اللاجئين و دعم أنشطة بناء عملية السلام المتنوعة.

وأشار البيان أن الجولة الأولي من مفاوضات السلام التي إنتهت في أكتوبر الماضي والتي افضت الي توقيع الإعلان السياسي تمثل دفعة مهمة للمضي قدمآ لبناء السلام و سيمهد لخطوات أخري لاستكمال إعلان وقف العدائيات بين الحكومة السودانية الإنتقالية و الجبهة الثورية .

ونوه أن قرار التمديد اتي في الوقت المناسب نسبةً للانتهاكات المستمرة في أجزاء واسعة من الإقليم ودعم عملية السلام القائمة الان و التي تحتاج لحشد ودعم المجتمع الدولي في مراحل التفاوض الابتدائية والتمهيدية والنهائية لتشكل الضمانة اللازمة وعمليات العودة للنازحيين واللاجئين .

وقالت إن القرار اتي مع رؤية تجمع قوى تحرير السودان الرافضة لعملية الانسحاب الذي خطط له النظام البائد لتصفية المعسكرات و التهرب من التزاماته في صون حقوق الإنسان وكرامته.

وقال مجلس الأمن إن البعثة ستحافظ على مستوى قواتها وشرطتها الحالية حتى 31 مارس 2020، مع إبقاء جميع مواقعها بخلاف مقر القطاع في ولاية جنوب دارفور.

ويشمل القرار أولويات البعثة الموسعة في دعم عملية السلام، وأنشطة بناء السلام وستركز البعثة أيضاً على حماية المدنيين، وتيسير المساعدة الإنسانية، ورصد حقوق الإنسان -وخاصة العنف القائم على الجنس وإساءة معاملة الأطفال -ودعم العودة الطوعية المستدامة للنازحين.