الخرطوم _ صوت الهامش
أعلن تجمع قوى تحرير السودان، تعاونه مع المحكمة الجنائية الدولية، من منطلق إيمانه بالعدالة وتطبيقها، فضلاً عن عدم نزاهة المحاكم السودانية أسوة بأجهزة الدولة القمعية .
وأعلن عن تشكيل لجنة تحقيق مستقلة بإشراف دولي وإقليمي، لتحديد الجناة في جريمة فض إعتصام القيادة العامة “3” يونيو الماضي، بتضمين ملف الإنتهاكات وجرائم الحرب والإبادة الجماعية الموجودة لدي المحكمة الجنائية.
وقال بيان صادر عن التجمع طالعته “صوت الهامش” أنه منذ أن اقتلع البشير من حكمه تواري عن الأنظار، رفقته كبار معاونيه المتهيمن بإرتكاب جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية في إقليم دارفور والنيل الأزرق، وجنوب كردفان .
وتطالب المحكمة الجنائية الدولية بالقبض علي الرئيس السوداني عمر البشير وعدد من معاونيه في تهم تتعلق بإرتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وتهم إبادة جماعية في إقليم دارفور.
وأكد البيان أن هناك إستفسارات وإيضاحات من قبل ضحايا الإبادة عن دور المحكمة الجنائية الدولية، ومصير حقوقهم والقصاص من القتلة والمجرمين الذين إرتكبو الإنتهاكات في حقهم، وإبادة ذويهم .
وأشار التجمع أن كل المتهيمن أحرار، مؤكداً موقفهم الثابت تجاه قضية الإبادة الجماعية والمحكمة الجنائية الدولية.
وأعلن عن عمله بكل قوة من أجل ترسيخ مبدأ العدالة وعدم الإفلات من الإفلات من العقوبة، وإرساء ثقافة تطبيق العدالة علي الجميع ووضع تحقيق العدالة ومحاكمة المجرمين الذين أجرموا في حق الشعب كأولوية قبل البدء في أي عملية سلمية أو تفاوضية.