بورتسودان ـــ صوت الهامش
قالت الجبهة الديمقراطية للمحامين السودانيين ـــ نشطاء حقوقيون ـــ ان قوات الدعم السريع ارتكبت جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في قرى منطقة هبيلا ـــ ولاية جنوب كردفان.
ودانت الجبهة الجرائم المرتكبة بحق المدنيين في هبيلا وقراها بواسطة مليشيا الدعم السريع ، وحمّلتها كامل المسؤولية عن هذه الجرائم الدولية. ووصفتها إنها صفحات أخرى في ملف سجلها الإجرامي، منذ الإبادة الجماعية في دارفور عام 2023.
ونوهت جبهة المحامين فى تعميم صحفى اطلعت عليه (صوت الهامش) ان الهجوم كان دموياً على منطقة هبيلا في جنوبي كردفان و عدداً من القرى التى تتبع لها (وطا، وتبلدي، والتنقل، وقردود، وظلطاية)،وياتى في إطار سياسة ممنهجة وواسعة النطاق من الدعم السريع على معظم مناطق السودان.
وأوضحت الجبهة أن الهجمات المروعة جرت، منتصف شهر فبراير الماضي، موضحةً أنّ قطع خدمات الإنترنت ساهم في التعتيم على هذه الجرائم حينها.
واتهم بيان الجبهة الميليشيا، بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، تمثلت بقتل المدنيين، وإحراق سبع قرى، والنهب، والاستيلاء على الممتلكات والأرض، والتهجير القسري لنحو 40 ألف مواطن، فضلاً عن اختطاف 15 فتاة من قرية التنقل، الأمر الذي أعاد إلى الأذهان ما فعلته في حي أردمتا، شمالي مدينة الجنينة.
