الخرطوم – السودان الآن | 24 فبراير 2026
أصدرت حكومة إقليم دارفور بياناً شديد اللهجة، أدانت فيه الجريمة البشعة التي ارتكبتها “مليشيا آل دقلو” المتمردة بحق المدنيين في منطقة “مستريحة” (دامرة الشيخ موسى هلال). ووصف البيان الاعتداء بأنه سلوك إجرامي يتنافى مع القيم الدينية والإنسانية، ويجسد استخفافاً بحرمة الأرواح.
وأكدت الحكومة أن استهداف المواطنين العزل في مساكنهم يمثل تصعيداً خطيراً ونهجاً عدوانياً يهدف لبث الرعب وضرب النسيج الاجتماعي في الإقليم. كما شددت على أن حماية المدنيين واجب لا يقبل المساومة، وأن ترويع المجتمعات المحلية يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي.
من جانبه، أعلن الأستاذ الدكتور أحمد إسحاق شنب، وزير الثقافة والإعلام والناطق الرسمي باسم حكومة الإقليم، الشروع في اتخاذ الإجراءات اللازمة بالتنسيق مع الجهات العدلية والأمنية لتوثيق هذه الجريمة. وأكد العمل على تقديم المسؤولين عنها للعدالة وفقاً للقوانين الوطنية والمواثيق الدولية.
ودعت حكومة الإقليم المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية لتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية وإدانة هذه الجرائم بوضوح. وجددت التزامها الكامل بالوقوف إلى جانب المواطنين، ومواصلة العمل لترسيخ سيادة القانون وصون كرامة الإنسان في كافة ربوع دارفور.
