الخرطوم _ صوت الهامش

أقر رئيس الوزراء عبد الله حمدوك بان قضية رفع أسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب من أكبر التحديات التي تواجه الحكومة الانتقالية باعتبارها مفتاحا لمعالجة كل القضايا الأخرى.

وأضاف ” قطعنا شوطا كبيرا في معالجة هذا الموضوع وسنصل فيه إلى نتائج إيجابية ومرضية”.

وكان مسؤول أمريكي أكد بداية الشهر الجاري إن السودان سيبقى في قائمة الدول الراعية للإرهاب حتى يستوفى الشروط القانونية لإزالته منها .

وأكد ناثان سيلز، منسق جهود مكافحة الإرهاب في مؤتمر صحفي قبيل إعلان التقرير السنوي عن الإرهاب ، ان الكونغرس وضع معايير يجب الوفاء بها لأجل إحراز تقدم .

وعدّ حمدوك عملية التحول الديمقراطي من خلال عقد المؤتمر الدستوري وإجراء الانتخابات في نهاية الفترة الانتقالية، أيضا ضمن التحديات التي تواجه حكومته، فضلا عن تحديات بناء السلام وتمويل ما بعد تحقيق السلام وإصلاح قطاع الأمن والقطاع العام والخدمة المدنية.

وأكد لدى مخاطبته الجلسة الافتتاحية لمؤتمر “نحو تنمية شاملة ومستدامة في السودان” على أن الحكومة الانتقالية، ورثت تركة مثقلة من الديون، ويمكن معالجتها مع الدول الشقيقة والصديقة ومؤسسات التمويل الدولية.

منوها إلى أن التحدي الأكبر هو التحدي الاقتصادي ومعالجة الأزمة الاقتصادية الحالية وكبح جماح التضخم ومعالجة قضية التدهور المستمر للعملة الوطنية وإجراء الإصلاح في النظام المصرفي بجانب ديون السودان الخارجية، غير انه أوضح أن تلك التحديات مقدور عليها.

وخففت واشنطن عقوبات اقتصادية كانت قد فرضتها على الخرطوم زهاء ال 20 عاماً في أكتوبر من عام 2017 شملت حظراً تجارياً ومالياً، غير أنها لم تشطب اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب الذي أدرجته عليها الولايات المتحدة منذ عام 1993 .