الخُرطوم _صوت الهامش

قال رئيس وفد الحكومة الإنتقالية المفاوض الفريق أول محمد حمدان دقلو، أن السودان واجه ظلامات الحرب الأهلية مُنذ فجر الإستقلال، وأكد أن الحروب التي إندلعت في السُودان كانت لغياب العدالة، وعدم قبول التنوع وغياب المشروع الوطني.

 

ووقعّت الحِكومة الإنتقالية،والجبهة الثورية السودانية،على إتفاق السَلام بالأحرف الأولى، في عاصمة دولة جنوب السُودان مدينة “جوبا” شمل مسارات التفاوض ال”5″.

 

واتى توقيع إتفاق السلام بالأحرف الأولى، عقب تواثق الحكومة الإنتقالية والجبهة الثورية، على برتكولات التفاوض ال”8″ والتي تضمنت ملف الترتيبات الأمنية، وملف السلطة والقضايا القومية وملف الثروة، فضلاً عن العدالة والحقيقة والمُصالحة، والرُعاة والمُزارعين،وبرتكول النازحين واللاجئين.

 

وشارك في حفل التوقيع، رئيس دولة جنوب السُودان، سلفاكير ميارديت، ورئيس مجلس السيادة الإنتقالي، الفريق أول عبدالفتاح البرهان، فضلاً عن رئيس الوزراء السوداني، عبدالله حمدوك.

 

ووقع عن جانب الحكومة الإنتقالية، الفريق أول محمد حمدان دقلو،رئيس وفد الحكومة المفاوض، ووقع زُعماء الحركات المسلحة، والأحزاب السياسية، نيابة عن المسارات ال”5″.

 

وأضاف حميدتي بقوله لدى مُخاطبته إحتفالات توقيع إتفاق السلام بالأحرف الأولى “الإثنين” “طوال عقود الحرب الطويلة لم يكسب أحد ولن يكسب أحد، بل خسرنا كل الماضي وربما نخسر المستقبل، إن لم نعترف بالفشل ونواجهه بالحقيقة”.

 

وذاد “إننا نقف اليوم في الجانب الصحيح من التاريخ ، بتجاوز تلك المراحل المؤسفة”.

 

إلي ذلك أهدى رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك، السلام الذي وقع اليوم بدولة جنوب السودان إلى الأطفال الذين ولدوا في معسكرات النزوح واللجوء ولأُمّهات وآباء يشتاقون لقراهم ومدنهم، ينتظرون من ثورة ديسمبر وعد العودة،َ العدالة،ووعد التنمية، والأمان.

 

وأكد أن اليوم هو بداية لطريق السلام، الذي يحتاج إرادة قوية وصلبة كإرادة ديسمبر التي حطمت حصون الطغاة و المستبدين، ووجه رسائل لرئيسي حركتي تحرير السودان عبدالواحد نور، والحركة الشعبية شمال عبد العزيز الحلو بقوله “نحن في إنتظاركم”.

 

إلي ذلك أعلن رئيس الحركة الشعبية شمال مالك عقار،نهاية الحرب في السودان، عقب التوقيع على إتفاق السلام،ودعا رئيس الحركة الشعبية شمال عبد العزيز الحلو لعدم تفويت الفرصة لتحقيق السلام،وأكد أن الضامن لتنفيذ إتفاق السلام، هو الشعب السوداني، ونادي بضرورة الإستفادة من الترتيبات الأمنية في حماية المواطنين في مناطق النِزاعات.