الخرطوم ــ صوت الهامش
جدد نائب رئيس مجلس السيادة محمد حميدتي، اتهامه للحركة الشعبية لتحرير السودان قطاع الشمال التي يقودها عبد العزيز آدم الحلو، بالاعتداء على منطقة لقاوا بولاية غرب كردفان.
واصفاً سلوك جنود الحركة بغير المقبول.
وقال إنهم لن يسكتوا على انتهاكات الشعبية ضد المواطنين، وأبدى استعداده لتشكيل لجنة تحقيق في الأحدث القبلية، وأكد على أن كثرة اللجان لم تأتي بنتائج.
أعلن حميدتي، عن تَبرأَهُ من عناصر الدعم السريع التي ترتكب جرائم بحق الأهالي.
وقال إن ”أي عنصر ثبت بحقه جُرم يقدمُ للمحاكم وهو لا يمثل إلا نفسه.“
وحول الاجراءات التي تتخذ ضد حركة الاحتجاجات الشعبية المناهضة للانقلاب العسكري في السودان، قال حميدتي، ”من الظلم أن يُسمح لفئة بالتظاهر وأخرى تُمنع.. هذا ضرب من التمييز والتفرقة… و احساس التفرقة هو في حد ذاته مشكلة .. والأفضل الوصول لتسوية تنهي الأزمة من جذورها.“
وأشار إلى وقوفه مع التغيير وخروج الشباب إلى الشارع ومع كل من يريد التغيير.
وانتقد حميدتي خلال كلمته في لقاء الإدارة الأهلية لغرب وجنوب كردفان، التباين في التعامل مع المحتجين.
وأكد دعمه للتسوية السياسية واعتبرها تمثل الحل للأزمة السياسية بالبلاد.
وأضاف : “السودان ما برجع قبل 2018“ وشدد على ضرورة تحقيق العدالة وللمساواة.
وأردف: “ما في خيار وفقوس وده نمرة واحد وده نمرة أثنين.“
.
