الخرطوم ــ صوت الهامش
كشف نائب رئيس مجلس السيادة، محمد حمدان حميدتي، عن 75 مصنعاً لمخلفات الذهب و15 شركة امتياز، جميعها لا أثر لها على اقتصاد البلاد، بسبب تخزين إنتاجها بالمنازل.
داعياً أصحابها إلى اتباع الطرق الرسمية في عمليات البيع، خاصة عقب السياسات الجديدة التي وضعتها الحكومة لإعادة الثقة بين مؤسساتها ورجال الأعمال.
ودعا حميدتي، رجال الأعمال والمصدّرين السودانيين، إلى إعلاء مصلحة الوطن وتقديمها على المصالح الذاتية والعمل مع الحكومة والشعب لتغيير الواقع الاقتصادي الراهن.
وقال ”لا نريد أن يعمل رجال الأعمال لمصلحتهم فقط نريد أن يكون شعارنا السودان أولاً.“
ووصف حميدتي، لدى مخاطبته رجال الأعمال والمستوردين والمصدّرين، ببرج اتحاد الغرف التجارية الأربعاء، الأوضاع بالمطمئنة من حيث احتياطات الذهب المتوفرة ببنك السودان، إلى جانب السياسات المتبعة.
وأقر بتراجع أداء الوزارات الاتحادية خلال الفترة الماضية بنسبة كبيرة، مما أثر على استقرار الأوضاع الاقتصادية بالبلاد، إلى جانب وجود ما أسماها ”بالمافيا التي تنشط في المضاربة بالدولار والذهب وتتكسب من عرق الشعب السوداني.“
متوعداً المضاربين والمتهربين من دفع الضرائب وعوائد الصادر بمحاكمات رادعة، وقال إن الغرامات التي تفرض تساعد على زيادة وتيرة التهريب بدلاً عن وقفه.
وذكر أن بعض السياسات التي اتخذتها الحكومة خلال الفترة الماضية أسهمت في هروب رجال الأعمال إلى دول الجوار.
ووجه بمراجعة الرسوم والجبايات غير القانونية، التي تفرض على التجار ومراجعة حظر جميع المصدّرين الموقوفين بواسطة بنك السودان.
معلناً عن مراجعة جميع الرخص التجارية وتحديد معايير لمنحها وخلق بيئة جاذبة للاستثمار، وفصل الصادر عن الوارد
ووعد بإيجاد حلول جذرية لمشكلة ميناء بورتسودان خلال الأيام المقبلة خاصةً المتعلقة بتوفير الكرينات والحاويات والتأخير في تخليص البضائع.
