الخرطوم ــ صوت الهامش
وجه نائب رئيس مجلس السيادة، محمد حمدان حميدتي، بضرورة بإجراء محاكمة عادلة وشفافة ومعلنة في قضية مقتل أحد المتظاهرين في الخرطوم.
الخميس المنصرم، قتل ضابط برتبة الملازم أول في الشرطة، المتظاهر إبراهيم مجذوب، رميا بالرصاص عندما كان ضمن موكب الاحتجاجات التي جرت في العاصمة السودانية، في إطار مناهضة الانقلاب العسكري والمطالبة بعودة السلطة المدنية.
وأشار حميدتي التزامه بالسير في الإجراءات بموجب القانون.
والتقى حميدتي نهار السبت، ممثل النائب العام، محمد مصطفى، بحضور الفريق شرطة حقوقي نصر الدين محمد عبدالرحيم، مدير عام الشرطة المكلف، وبحث اللقاء، التطورات الأخيرة، المتصلة بمقتل الشاب إبراهيم مجذوب، على يد أحد منسوبي الشرطة، والإجراءات التي اتخذتها الشرطة بشأن الحادث.
وقال الفريق شرطة حقوقي نصر الدين محمد عبد الرحيم، في تصريح صحفي، ”لقد قدمنا تنويراً للسيد نائب رئيس مجلس السيادة، حول تطورات الأحداث الأخيرة، والتي أدت لمقتل أحد المتظاهرين. “
وأضاف أن الإجراءات تسير وفقاً للقانون، حيث تم رفع الحصانة عن ضابط الشرطة، وتسليمه للنيابة، لمباشرة مهامها القانونية لتحقيق والعدالة.
على صعيد متصل، وجه حميدتي، باتخاذ اجراءات فورية في مواجهة المتفلتين والخارجين عن القانون.
جاء ذلك لدى لقائه، اللجنة الفنية لمجلس الأمن والدفاع، برئاسة رئيس هيئة الأركان الفريق أول محمد عثمان الحسين، بحضور أعضاء اللجنة.
واستمع حميدتي إلى تنويرٍ من اللجنة الفنية، حول مجمل الأوضاع الأمنية، استعرضت خلاله اللجنة، الموقف الأمني والجنائي بالبلاد، ووجه حميدتي القوات النظامية، باتخاذ ما يلزم من إجراءات تجاه المتفلتين والخارجين عن القانون بما يحفظ أمن واستقرار البلاد وسلامة المواطنين.

تعليق واحد
كلام فارغ ؛ و خطوة سوقية لكسب الجمهور و الشعب
إلا أن الشعب يعلم تماماً و الشباب أو الثوار الأحرار بصفة خاصة
على أن محمد حمدان دقلو هو أيضاً أجهض شباناً جميلين كانوا يحلمون بوطن أجمل ؛ هو ذات الشخص الذي أجهض الثورة بمشاركته مع ميليشيا الجيش المدعوميين من جهات أخرى
أجهضوا ثورة وليدة من رحم الوطن المقدس ؛ ثورة قدمنا
لها الأرواح و الأغاني و القرابيين و المعاناة، كنا نبكي و نُباكي
قتلانا و لكن جاء العسكر و أسكتونا مرة أخرى لكنهم لت يستطيعوا إسكات الضمير السوداني و الوعي الجمعي.
إن دعا هو إلى محاكمة الفاعلين فمن سيحاكمه هو ؟
أليس من الأجدر أن يقدم نفسه للحكم أولاً قبب أن يضحي بشريك أو أخ له في الجريمة ؟
هراء كل ما يتفوه به هذا الشخص ؛ لم و لن يحصل على مباركة الشعب له ؛ بعض العملاء و المرتذقة يؤيدونه و لكن ليس هذا وطن للقبيلة و الطائفية الرخيصة