الجنينة – السودان الآن | 13 أبريل 2026
في محاولة لترميم الصفوف المتصدعة وامتصاص الصدمة العنيفة التي خلفها انشقاق القائد النور قبة، ظهر العميد بمليشيا الدعم السريع، موسى حامد أمبيلو، من منطقة “ثواني” بمحلية بيضة، لمخاطبة عناصر المليشيا، محاولاً التقليل من شأن مغادرة القيادات لصفوفهم، واصفاً إياهم بـ “الخونة” في محاولة يائسة للتغطية على حالة الانهيار الداخلي.
وأظهر خطاب أمبيلو، المتورط بحسب تقارير ميدانية في جرائم نهب ممتلكات المدنيين وإدارة شبكات تبييض الأموال في ولاية غرب دارفور، حالة من الارتباك بعد فقدان المليشيا لأحد أبرز قادتها الميدانيين، حيث طالب عناصره بقطع الإجازات والتوجه الفوري إلى “المتقدمات”، وهو ما اعتبره مراقبون محاولة لتعويض النقص العددي والروح المعنوية المنهارة عقب الانشقاقات المتتالية.
ويُعرف أمبيلو في أوساط مواطني غرب دارفور بكونه أحد الوجوه التي أدارت عمليات سلب واسعة للمنازل والأسواق في الجنينة والمحليات المجاورة، مستغلاً نفوذه في “لجنة المصالحات” كستار لتمرير الأموال المنهوبة وشرعنتها عبر أنشطة تجارية مشبوهة، بينما يأتي خطابه الأخير ليؤكد أن المليشيا تعيش أزمة وجودية بعد انكشاف زيف شعاراتها أمام قادتها قبل جنودها.
