الخرطوم ــ صوت الهامش
برزت خلافات بين الشركاء في الإتفاق الإطاري في ورشة الإصلاح بشأن ملف توحيد الجيش السوداني، في الوقت الذي قام فيه الجيش بسحب مملثيه في الورشة وحراساته من محيط الورشة.
كما غاب رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان ونائبه محمد حمدان حميدتي عن الجلسة الختامية لورشة الإصلاح السودانية، هناك توجه لتمديد مناقشات ورشة الإصلاح في السودان.
تواصلت أعمال ورشة الاصلاح الأمني والعسكري بقاعة الصداقة بالخرطوم في يومها الثالث، حيث استهل الأربعاء بجلسة نظرية مفتوحة تناولت قضايا اصلاح وتطوير المؤسسة العسكرية من منظور عالمي ومقارن، قدمها الخبراء سايمون يازجي، اريك لارسون والبروفيسور روفائيل مارتينيز.
تلى ذلك استمرار فعاليات الورشة الرسمية حول عملية اصلاح المؤسسة العسكرية، بجلسة اصلاح القوات القوات المسلحة، والتي قدم ورقتها اللواء ركن ضياء الدين أحمد العوض، وفي الجلسة الثالثة قدمت قوات الدعم السريع رؤيتها لعملية الاصلاح، قدمها العميد الركن عمر حمدان.
اتجاه لإصدار بيان بتمديد ورشة الإصلاح الأمني والعسكري لحين استكمال جميع الأوراق.
وقالت القوات المسلحة السودانية، إن توصيات ورشة الإصلاح الأمني والعسكري ”منقوصة“، كما لم تكتمل ورشة الإصلاح الأمني والعسكري، تستكمل أوراقها بعد بشأن جميع القضايا وتوجه لتمديدها.
وعبرت الأطراف عن سعيها لتغليب المصلحة الوطنية والتوصل لاتفاق نهائي، وأشارت إلى أن الأمور على مايرام والوضع يتطور للأفضل، وعبرت أن الأزمة الحالية ”سحابة صيف عابرة.“
وكان المنتظر أن تنعقد فجر الاربعاء 29 مارس جلسة مغلقة للجان صياغة التوصيات، حيث يتم ختام أعمال ورشة الاصلاح الأمني والعسكري عند الساعة السابعة مساء بتلاوة التوصيات والبيان الختامي والكلمات الختامية، حيث يشارك فيها ممثلي القوى الموقعة على الاتفاق السياسي الإطاري، وقادة القوات النظامية، وغيرهم من اصحاب المصلحة من قادة العمل السياسي والمجتمع المدني والاعلام، فضلا عن الآلية الثلاثية وممثلي السلك الدبلوماسي.
