الخرطوم ــ صوت الهامش
دعا رئيس هيئة الأركان لحركة / جيش تحرير السودان التي يقودها عبد الواحد محمد النور، إلى هزيمة ما إعتبره مشروع تفكيك دار فور وإحلال وإبدال القرى والحواكير بمستوطنات للجنجويد والوافدين من الخارج عبر الحدود من مالي وتشاد والنيجر وغيرها.
وقال رئيس هيئة الأركان محمد يوسف كرجكولا، إنه ”لابد من توحيد الصفوف ايها الأهل مشروع تفكيك دارفور وإحلال وإبدال القرى والحواكير بمستوطنات للجنجويد والوافدين من الخارج عبر الحدود من مالي وتشاد والنيجر وغيرها، لابد لهذا المشروع أن ينهزم.“
وأضاف كرجكولا أن الصراع الآن تديره الدولة، عبر وكلاء الحرب المحليين من القبائل التي تأجج الصراع ضد الأبرياء لحجج ”أقل ما يمكن أن يقال عنها عنصرية وحقد على أصحاب الأرض.“
وتابع في تدوينة له على حسابه الشخصي بـ ”الفايسبوك“ رصدتها صوت الهامش، ”نعم من حق الناس في دارفور أن تتعايش بالسلم والطمأنية في الحواكير ولكن لابد من احترام أصحاب الأرض حتى تكون الطمأنينة شعار الكل.“
وقال كرجكولا : إن الهجوم وقتل الأبرياء،”لن يعمل على سرقة الأرض مهما كان ولابد للضحية أن يواجه مشروع التفكيك عبر التحالف.“
ويقول النازحين إن بعض القبائل العربية التي ساعدت نظام المخلوع عمر البشير في حربه ضد السكان الأصليين استولوا على أراضيهم وقراهم التي هجروها بسبب الحرب.
ويطلق على الذين استولوا على أراضي النازحين واللاجئين ”المستوطنين الجدد“ بعضهم قدم من خارج السودان واقاموا في مناطق واسعة في أنحاء إقليم دارفور.
ويحرم المستوطنين، النازحين من العودة إلى مناطقهم الأصلية والزراعة فيها، ويعتدون على الذين عادوا وإرهابهم بقوة السلاح، يأتي ذلك في خضم عدم توفر الأمن، وشيوع ظاهرة الإفلات من العقاب.
في وقت سابق، قال رئيس اللجنة العليا لنازحي ولاية غرب دارفور، الشيخ داؤود أرباب إبراهيم، أمام المؤتمر خاص بالنازحين في الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور إن المستوطنين الجدد منعوا النازحين من الزراعة في اراضيهم بل قاموا حتى بالاستيلاء على الأراضي التي زرعها النازحين ، وبدؤا فلاتها كأنها ملكًا لهم.
وأضاف أن هؤلاء المستوطنين يمنعون الناس من الزراعة بدعوى أن الأراضي المراد زراعتها تم تحريرها من قبلهم، وهي الان ملكا لهم.
