الخرطوم – صوت الهامش

إحتفلت رابطة طلاب دارفور بجامعة القران الكريم والعلوم الاسلامية بتخريج نحو (117) من منسوبيها في جميع الكليات،بمشاركة المئات من أسر وزملاء الخريجين.

وفي الاثناء قال رئيس الرابطة الطالب رحمة الله عيسى ” لـ(صوت الهامش) إن المجتمع السوداني يعاني من عنصرية ونزاعات قبلية خطيرة؛ إلا انهم كسروا الكثير من الحواجز، من خلال عملهم الإجتماعي الدؤوب في ربط طلاب دارفور ببعضهم، و مع الطلاب المنحدرين من الولايات الأخرى .

وكشف عيسى بانهم يواجهون مضايقات من قبل إدارة الجامعة، وفي الوقت نفسه تنظر إليهم نظرة سلبية، وتقصيهم وتحاصر انشتطهم الطلابية، مدللاً علي ذلك بأنهم كانوا يعتزمون تنظيم هذا الكرنفال داخل الجامعة؛ إلا أن الإدارة رفضت لهم بفعله؛ مما جعلهم ينقولونه إلي استاد المريخ .

وفي هذا السياق قال عيسى بأنهم يواجهون أيضاً مشكلات تتمثل في عدم مقدرتهم علي دفع الرسوم الدراسة، وانهم يساهمون دائماً مبالغ مالية “شيرنق” لمساعدة الطلاب في سداد رسوم التسجيل والدراسة، ولكنها ليست كافية لكل المتاثرين.

ولفت الي أن هناك ضعفاً اكاديمياً بسبب تأخير الطلاب في لظروفهم الاقتصادية المذرية التي يعانوها واسرهم في دارفور .

وطالب عيسى إدارة الجامعة بالتخلي عن نهجها الرامي إلي ممارسة التمييز السلبي بين طلابها، وحثها علي أن تأخذ بعين الإعتبار، حالات الطلاب غير القادرين علي دفع الرسوم الدراسية ،واستثناهم من دفعها، وليتمكنوا من مواصلة دراستهم.

فيما قالت اسلام يعقوب خريجة كلية التربية قسم الفيزياء والاحياء، قالت إنها مسرورة لأنها ودعت “أربعة” سنوات عاشت خلالها صعوبات وظروف قاسية .

وفي معرض ردها علي أسئلة (صوت الهامش) حول المشكلات التي يشهدها إقليم دارفور حالياً ،عبرت إسلام عن أسفها لما تعانيه دارفور من المشكلات الصحية والاجتماعية،مقارنة مع واقع الخرطوم من حيث توفير الخدمات ورأت ان دارفور مظلومة.

أما بدرالدين شبيكة فهو خريج في كلية الدعوة والإعلام قسم الصحافة والنشر قال بأن دارفور ليس بها كوادر صحافية كافية، ولم تُحظى بالتغطية الصحافية بقدر حجم سكانها وقضاياهم الكبيرة .

وتابع قائلاً بالرغم من ان الصحافة هي مرآة المجتمعات وسلطة رقابية ،ووسيلة تثقيفية وتعليمية وتربوية، إلا أن الصحافة السودانية ،فشلت في عكس الثقافات المتنوعة التي يمتاز بها السودان، مُضيفاً بان الصحافة السودانية تفتقر إلي الإبتكار والإبداع الإعلامي .

وانتقد شبيكة ما سماه بـ”احتكار” الخرطوم كل الصحافة، وقال “يجب كسر هذا الاحتكار؛ بحيث كل ولاية يكون عندها صحيفة أو أكثر” لجهة أن لكل ولاية مميزاتها الثقافية والاجتماعية المختلفة عن الأخريات ،والتي عجزت الصحافة السودانية التعاطي معها .

هذا وأعرب شبيكة عن آمله في المساهمة مع زملاءه الخريجين في الكليات الإعلامية بالجامعات من دارفور بسد النقص الإعلامي الذي تعانيه دارفور في الوقت الراهن وصناعة المستقبل المشرق.