الخرطوم – السودان الآن | 8 فبراير 2026
أكدت شركة “سوداتل” للاتصالات أن مشروع ممر “Bypass” الإقليمي هو ممر عبور قاري مخصص لحركة الترافيك العالمية العابرة فقط، ولا يتعلق بتغذية الشبكة الوطنية السودانية بالإنترنت، كما لا يتدخل في المقاسم الوطنية أو حركة المستخدمين داخل البلاد، مما يضمن حماية السيادة الرقمية بالكامل.
ويعتمد المشروع تقنياً على تحويل جزء من حركة الإنترنت الدولية عبر مسار بري يربط جيبوتي ببورتسودان لتجاوز الممرات البحرية عالية المخاطر في باب المندب، مستفيداً من البنية التحتية القائمة منذ عام 2008، حيث يخرج “الترافيك” من السودان إلى الإقليم ولا يضع القرار الشبكي تحت أي تحكم خارجي.
وأوضحت شركة سوداتل، في بيان صحفي أصدرته اليوم الأحد من بورتسودان، أن المشروع يحقق عوائد دولارية مجدية كاستثمار استراتيجي دون تحميل الشبكات الوطنية أي أعباء، داعيةً إلى تحري الدقة والرجوع للمختصين وتجنب الانسياق وراء المعلومات المجتزأة التي تضلل الرأي العام حول المشاريع التقنية المعقدة.
وشددت الشركة على تاريخها الوطني في حماية بيانات الدولة الحيوية، مثل السجل المدني، وتأمينها من داخل الخرطوم في أصعب الظروف الأمنية، مؤكدةً استمرارها في تطوير البنية التحتية لتعزيز موقع السودان كمركز عبور إقليمي آمن وموثوق يواكب أفضل الممارسات العالمية.
