بورتسودان – السودان الآن | 25 يناير 2026
دشّن وزير الصحة الاتحادي، البروفيسور هيثم محمد إبراهيم، اليوم بمدينة بورتسودان، حزمة من الأجهزة والمعدات الطبية الحديثة المقدمة كمنحة من حكومة اليابان، بإشراف مباشر من مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع.
وتأتي المنحة ضمن مشروع دولي يهدف إلى تعزيز خدمات غسيل الكلى وتطوير المعامل الطبية بولايتَي البحر الأحمر وكسلا، إلى جانب دعم الإمداد المائي وتحسين البنية التحتية للقطاع الصحي.
وأكد وزير الصحة أن هذه الشراكة تمثل ركيزة أساسية لإعادة تأهيل النظام الصحي المتأثر بالحرب، مشيدًا بالدور الحيوي الذي يقوم به في ربط السودان بالدول المانحة، ومشيرًا إلى أن الدعم الحالي يركز على بناء نظام صحي مستدام يلبي احتياجات المواطنين في ظل الظروف الراهنة.
وبحسب التقرير الفني للمشروع، فقد وصل نحو 70% من المعدات المستهدفة، حيث تسلمت وحدة غسيل الكلى بولاية كسلا عشرة أجهزة متطورة مع ملحقاتها، إضافة إلى أجهزة تحليل مخبري متكاملة و(23) ميكروسكوبًا، فيما تسلم مستشفى بورتسودان التعليمي جهاز تصوير القلب.
ومن المتوقع وصول بقية الشحنات، التي تشمل ثلاجات مخبرية وكراسي متحركة، خلال شهري يناير وفبراير المقبلين.
من جانبه، أكد المدير القطري لمكتب الامم المتحدة لخدمات المشاريع، منير محمد أن البرنامج، البالغ تمويله 4.5 مليون دولار، يعكس التزام المجتمع الدولي بدعم الشعب السوداني، معربًا عن أمله في أن يمتد هذا النموذج ليشمل ولايات أخرى، بما يضمن وصول الخدمات الطبية لكافة المواطنين.
