الخرطوم – السودان الآن |26 ديسمبر 2025
أصدرت حركة العدل والمساواة السودانية، اليوم الجمعة، بياناً مستفيضاً بمناسبة الذكرى السنوية لـ “عيد الشهداء”، أحيت فيه ذكرى مؤسسها وقائدها التاريخي الدكتور خليل إبراهيم محمد، وكافة “شهداء الحركة والوطن الذين قدموا أرواحهم فداءً لقيم الحرية والعدالة والكرامة.”
وأكدت الحركة في بيانها، الذي مهره الناطق الرسمي د. محمد زكريا فرج الله، أن الاحتفاء بهذه الذكرى يمثل “محطة سنوية لتجديد العهد” والتمسك بالمشروع الوطني الأصيل.
وأشار البيان إلى أن الهدف الأسمى الذي قضى من أجله “الشهداء” هو بناء سودان موحد يتساوى فيه الجميع في الحقوق والواجبات، وتسوده قيم الحكم الرشيد والتنمية المتوازنة، مع استثمار التنوع الإثني والجغرافي كعنصر قوة للدولة بدلاً من كونه سبباً للاحتراب.
واستحضرت الحركة تضحيات “شهداء” السودان في مختلف الحقب والساحات، بدءاً من “شهداء” الكفاح المسلح ومعركة الكرامة، وصولاً إلى “شهداء” ثورة ديسمبر المجيدة ومجازر (نيالا، بورتسودان، سبتمبر، كجبار، والمناصير).
وشدد البيان على أن هذه التضحيات شكلت امتداداً نضالياً تراكمياً امتزجت فيه دماء السودانيين من الهامش والمركز، ومن كافة بقاع الأرض السودانية شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً.
وفي سياق متصل، أوضحت الحركة أن توقيعها على اتفاق جوبا لسلام السودان في أكتوبر 2020، كان وفاءً لدماء “الشهداء” وترجمةً لمشروع الدكتور خليل إبراهيم في توزيع السلطة والثروة ومعالجة جذور الأزمة الوطنية.
وأكدت أن انخراطها في مؤسسات الدولة جاء دفاعاً عن وحدة السودان والتزاماً بحماية التحول الديمقراطي.
وحول التطورات الراهنة، جددت حركة العدل والمساواة موقفها الصارم حيال الحرب الحالية، مؤكدة : “تجدد الحركة موقفها الثابت بالقتال تحت إمرة القوات المسلحة السودانية دفاعاً عن المواطن، ودفعاً للظلم والعدوان الذي فرضته مليشيا الدعم السريع، وفاءً لنهج الشهداء في الانحياز المطلق للشعب.”
واختتمت الحركة بيانها بالتأكيد على أن أعظم وفاء “للشهداء” يتمثل في تحقيق السلام العادل والمستدام. وبناء جيش وطني موحد ومهاب الجانب. وإرساء عدالة اجتماعية تنصف الضحايا والنازحين واللاجئين.
