الخرطوم – السودان الآن | 4 يناير 2026
أثار ناشطون ومهتمون بالشأن العسكري والإعلامي تساؤلات واسعة حول غياب الخطاب الإعلامي الرسمي للقوات المسلحة، في ظل ما وصفوه بتحقيق القوات النظامية لعشرات العمليات النوعية والناجحة في عدد من المحاور والمواقع المختلفة.
وانتقد متابعون عدم خروج الناطق الرسمي للقوات المسلحة لتنوير الرأي العام السوداني حول عمليات التمشيط والعمليات البرية التي نُفذت، وما حققته من نتائج ميدانية وُصفت بـ«الساحقة»، مؤكدين أن هذه العمليات جرت بتضحيات كبيرة قدمها ضباط وضباط صف وجنود من مختلف التشكيلات، بذلوا الدم والروح في عمليات معقدة ومركبة.
وأشاروا إلى أن غياب الرواية الرسمية ترك فراغاً إعلامياً واسعاً، ساهم في تفوق مليشيا آل دقلو على المستوى الإعلامي، وتمكنها من تصدير روايات مضللة وكاذبة عن مجريات الأحداث، في ظل معركة إعلامية مفتوحة تستخدم فيها المليشيا أدوات متعددة وتنفق – بحسب متابعين – ملايين الدولارات لإدارة حملاتها الدعائية.
وطالب منتقدون الناطق الرسمي للقوات المسلحة بالخروج عبر المنصات الرسمية لتقديم صورة حقيقية عن واقع العمليات، بما في ذلك العمليات النوعية لسلاح الجو التي قالوا إنها أسفرت عن تحييد عدد كبير من القيادات وتدمير مئات المركبات وكميات ضخمة من العتاد والعناصر المعادية.
وأكدوا أن تعزيز الخطاب الإعلامي الرسمي أصبح ضرورة وطنية، ليس فقط لرفع الروح المعنوية، بل أيضاً لحماية الوعي العام من التضليل، ونقل تضحيات القوات المسلحة للرأي العام المحلي والإقليمي والدولي بصورة مهنية ومنظمة.
