الخرطوم _ صوت الهامش

أكدت حركة جيش تحرير السودان قيادة عبد الواحد نور وتجمع قوي تحريرالسودان إن عملية الوحدة الإندماجية الكاملة لفصائل تحرير السودان هي الخيار الأوحد والإستراتيجي في سبيل تحقيق تطلعات الشعب السوداني .

وأشارا أن وحدة المؤسستين هي هدفاً إستراتيجياً سوف يمضي فيه الطرفين حتي إنعقاد المؤتمر الدستوري.

وعقدت الحركتين اجتماعا مشترك ناقش قضايا مختلفة تاتي في مقدمتها الوحدة الإندماجية لقوي تحرير السودان، وناقش المجتمعون الراهن السياسي.

وقال بيان مشترك اطلعت عليه (صوت الهامش) ان الاجتماع المشترك تمسك بحق ضحايا الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والجرائم ضد الإنسانية في محاسبة ومحاكمة مرتكبي الجرائم عبر المحكمة الجنائية الدولية وضمان عدم الافلات من العدالة.

وأعتبر البيان ان الديباجة الأساسية للوحدة هي حركة/جيش تحرير السودان وقيادتها التاريخية ومشروعها السياسي الرامي إلي بناء دولة المواطنة المتساوية التى ترتكز علي المساواة بين المواطنين بغض النظر عن إختلاف أعراقهم وثقافاتهم ودياناتهم ونوعهم وجغرافياتهم.

و إتفق الطرفان علي أن المؤسستين سوف تعملان معاً تحت مظلة واحدة إلي حين إكتمال الهياكل الإدارية تحت جسم واحد .

واعلنا تكوين لجنة الشؤون الإنسانية و القانونية ولجنة الإعلام و العلاقات الخارجية و الشؤون السياسية ومراجعة النظام الأساسي وجنة الشؤون العسكرية.

وظلت الحركات المسلحة تقاتل الحكومة السودانية منذ سنين طويلة في مناطق متفرقة من السودان ، الا انها عانت من الانشقاقات ، ولم تتمكن الخرطوم من القضاء عليها، بينما أُنهِك الجيش السوداني حتى لجأت الحكومة للاستعانة بالمليشيات القبلية