الخرطوم _ صوت الهامش
أغلق محتجون ظهر اليوم “الأحد” شوراع رئيسية في العاصمة الخرطوم، في تصعيد ثوري جديد ضد المجلس العسكري الإنتقالي، ورغم رجاءات قوات مليشيا الدعم السريع، الا أن الثوار، وضعو متاريس ضخمة في تلك الطرقات.
ويتهم المجلس العسكري الإنتقالي، من قبل قوي الثورة بمحاولة الإلتفاف لسرقة الثورة الشعبية، ورفضه تسليم السلطة لحكومة مدنية انتقالية وفقاً لما أقره إعلان الحرية والتغيير .
ووصلت المفاوضات بين الطرفين لطريق مسدود، عقب فشلهما في التوصل لاتفاق فيما يلي القضايا المطروحة، وتطالب قوي إعلان الحرية والتغيير، بتسليم السلطة لحكومة مدنية انتقالية متوافق عليها عبر قوي اعلان الحرية والتغيير.
ووفقاً لشهود عيان ل “صوت الهامش” أن محتجين اغلقوا شارع النيل ووضعوا متاريس ضخمة،لمنع مرور السيارات، وردد متظاهرين هتافات تطالب بمدنية السلطة في إشارة إلي ضرورة نقل السلطة لحكومة مدنية انتقالية، بينما أغلق موظفي الهيئة القومية للكهرباء شارع الجمهورية، عقب قيامهم بتنفيذ وقفة إحتجاجية.
وفي الأثناء منعت مليشيا الدعم السريع ، لعدة ساعات المئات من المواطنين من عبور جسر الحدود، للإنضمام للإعتصام أمام القيادة العامة للجيش، شرقي العاصمة الخرطوم، وطالبتهم بالرجوع وعدم عبور الجسر.
إلي ذلك قال تجمع المهنيين السودانيين أن الأحداث تسارعت في الساعات الأخيرة في ساحات الاعتصام الصامد في القيادة العامة، مبينا أنه جرت محاولات لفك بعض المتاريس افشلتها روح المقاومة الجبارة لثائرات وثوار الميدان .
ولفت أن الاعتصامات تمددت إلى مساحات جديدة بفعل تصعيد جماهيري ، ودعا لأهمية مواصلة المقاومة وصولاً الى أهداف الثورة كاملة.
وأهابت الجميع التوجه إلى القيادة العامة فوراً ومساندة المعتصمين، كما دعا بالثوار التحلي بالهدوء وضبط النفس و التمسك بالسلمية .