الخرطوم _ صوت الهامش
وقعت قبيلة “البجا” وقبيلة “البني العامر” اتفاقا لوقف العدائيات بينهما أمس الأربعاء في القلد بولاية البحر الأحمر.
وضمن الاتفاق عددا من الشروط من بينها إيقاف ادعاءات الأرض وتحديدها بواسطة الخرائط المعروفة في السودان والالتزام بالحدود، بالإضافة الي لزام الأطراف الموقعة على الاتفاق بوقف العدائيات بما فيها الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي والموسيقى المثيرة والاشعار والاغاني التي تدعي ملكية الأرض واثارة الفتنة.
كما إلزام الاتفاق الذي اطلعت “صوت الهامش” على جزء من بنوده الموقعين بالتعهد وتسليم كل متفلت للأجهزة الأمنية، وجانب التزام الحكومة بتنفيذ بنود الوثيقة التي تم التوقيع عليها من كل نظار البجا والعموديات المستقلة خلال 20 يوما.
وتكوين آلية لمراقبة وتنفيذ الاتفاق، وإلزام الحكومة بإلقاء القبض على رئيس الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة الامين داؤود واللجنة المنظمة للبرنامج استقباله بالولاية وعزاء ذلك لعدم احترامهم للقانون ولكسرهم قرار الوالي واللجنة الأمنية بالولاية الذي سبب الفتنه بين القبيلتين.
وتحميل الامين داؤود كل الخسائر في الارواح والممتلكات هو ولجنته المنظمة، وإصدار “بيان” رسمي من مجلس السيادة ومجلس الوزراء بأن الأمين لا يمثل الشرق، و”بيان حدود ارض البني عامر جغرافيا في الشرق لو كانت هناك ارض لهم تتعرف بها الحكومة”
ودعا قاضي لدى مخاطبته اليوم مراسيم توقيع وثيقة الصلح بين أطراف النزاع بمدينة بورتسودان بحضور عدد من الوزراء الاتحاديين ووفد من قوى الحرية والتغيير، كافة القبائل لنبذ العنف ومظاهره والمحافظة على كيان انسان الشرق ومستقبل اجياله والتوجه نحو التنمية عبر الاستغلال الأمثل لثروات الولاية ومحاربة الفقر والجوع والمرض الذي أنهك الولاية كثيرا.
وحث عضو مجلس السيادة اللواء ابراهيم جابر حكومة الولاية والقيادات الأهلية والشباب على العمل سويا لمحاربة الفتن وعدم الانسياق وراء الشائعات المضللة المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
ووجه الادارات الأهلية لقيادة ثورة الوعي المجتمعي مؤكدا التزامهم في الحكومة بتأمين وحماية هذه الاتفاقيات مشددا على ضرورة محاسبة كل من يتسبب في خرق وزعزعة المواطن.
واندلعت مواجهات دامية بين القبليتين أمس الأول في ولاية البحر الأحمر، خلف أكثر من 12 بين قتيل وجريح خلال هذا الاسبوع.
وكانت مدينة بورتسودان شهدت في وقت سابق صراع دموي راح ضحيته المئات إثر اشتباكات بين اثنية النوبة والبني عامر قبل ان تقلح الجهود الرسمية في اخماد الصراع بالتوقيع على اتفاق صلح بينهما.
