نيالا – السودان الآن
تجددت الاشتباكات القبلية بين قبيلتي السلامات والبني هلبا في عدة مناطق بولاية جنوب دارفور، وسط تصاعد حدة التوتر واتساع رقعة المواجهات لتشمل مناطق مكجر وأم دخن ورهيد البردي وزالنجي وبندسي وفوربرنقا، بحسب مصادر تحدثت لـ”السودان الآن”.
وقالت المصادر إن الاشتباكات التي اندلعت هذه المرة باستخدام أسلحة ثقيلة ومدعومة بعتاد يتبع لقوات الدعم السريع، أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، مشيرة إلى أن حصيلة أولية تحدثت عن مقتل 21 شخصاً من السلامات و7 من البني هلبا، مع استمرار المواجهات في بعض المناطق.
وأضافت المصادر أن الاشتباكات امتدت إلى منطقة مركندي عقب هجوم جديد، وسط مخاوف من دخول مناطق أخرى على خط النزاع في ظل الانفلات الأمني المتصاعد.
من جانبه، قال الأستاذ الجامعي السابق سالم النو إن تجدد الاقتتال “يضعف المنطقة ويزيد من معاناة المدنيين في وقت يحتاج فيه الناس إلى الاستقرار والسلام”، داعياً الإدارات الأهلية ولجان السلم والمصالحات إلى التدخل العاجل لاحتواء الأزمة قبل تفاقمها.
وتشهد عدة مناطق في دارفور خلال الأشهر الأخيرة تصاعداً في النزاعات القبلية والانفلات الأمني، وسط تحذيرات من تفاقم الأوضاع الإنسانية واتساع دائرة العنف الأهلي.