الخرطوم ــ صوت الهامش
قتلت قوات الأمن السودانية، مدنياً واحداً على الأقل، وأصابت عشرات آخرين، جراء مواجهتها احتجاجات 6 أبريل بالعنف المفرط.
وأطلقت قوات الأمن، الغازات المسيلة للدموع والقنابل الصوتية على متظاهرين حاولوا التقدم نحو مطار العاصمة، خلال الاحتجاجات ضد الانقلاب العسكري، ولإحياء ذكرى الاعتصام الذي أدى إلى الإطاحة بالرئيس المخلوع عمر البشير.
قال المكتب الموحد للأطبـاء، إن الأمن أرتكب انتهاكات صريحة بإطلاق الرصاص الحي والقنابل الصوتية على المحتجين، في محيط مستشفى شرق النيل، ومنعتهم من الوصول إلى طوارئ المستشفى لتلقي العلاج، الأمر الذي بث الرعب ودفع الكوادر الطبية لمغادرة الطواريء.
من جهتها، قالت لجنة أطباء السودان المركزية، إن ”قوات المجلس العسكري الانقلابي“ اقتحمت مستشفى الجودة وأطلقت الغاز المسيل للدموع بداخله، وروعت المرضى والكوادر الطبية وتتسبب في اختناق عدد منهم.
وإنتشرت قوات الأمن السودانية منذ فجر الأربعاء، حول القصر الرئاسي ومقر قيادة الجيش في العاصمة، كما أغلقت الجسور التي تربط الخرطوم بمدنها الرئيسية الأخرى، غداة إعلان لجان المقاومة تظاهرات 6 أبريل.
ومنذ الـ 25 من أكتوبر الماضي، عزز العسكريون قبضتهم على البلاد خاصة في طرق التعامل مع المتظاهرين، حيث قتل حتى الآن 93 مدنياً وجرح المئات خلال الاحتجاجات المناهضة للحكم العسكري، فيما قامت السلطات بحملة توقيفات واعتقالات واسعة استهدفت القيادات المدنية.
وفاقمت الأزمة الاقتصادية، إرتفاع أسعار الغذاء والوقود والسلع الأساسية بشكل كبير منذ الإنقلاب العسكري الذي صاحبه قطع الدول الغربية المانحة مساعداتها المالية للسودان.
