الخرطوم ــ صوت الهامش
قال تقرير لرابطة الأطباء الاشتراكيين، إن 20 متظاهرا على الأقل أصيبوا بجروح متفاوتة جراء الاستخدام قوات الأمن العنف المفرط بامدرمان.
وأبان الأمن أطلق الرصاص الحي (الخرطوش) والغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية، في أماكن مختلفة من الجسم بعضها في أماكن خطيرة مثل الصدر، العنق والراس.
وجرت تظاهرات سلمية في عدة مدن سودانية، في 14 مارس، تضامنا مع المعتقلين.
من جهتها قالت لجنة أطباء السودان المركزية، إن المتظاهرين في مدن ولاية الخرطوم الثلاث تعرضوا لقمع مفرط بالرصاص الحي وسلاح الخرطوش والغاز المسيل للدموع بالإضافة إلى القنابل الصوتية والمطاطية.
ونقل إلى مستشفيات الولاية، عشرات الإصابات بالرصاص الحي وسلاح الخرطوش في الرأس والصدر، بعضها حرج قد تتطلب حالته التنويم بغرف العنايات الحثيثة أو التدخل الجراحي العاجل.
وأضافت في بيان لها إطلعت عليه (صوت الهامش) أن قوات الانقلاب بمختلف أنواعها لا تتورع أن تصدّر العنف، بطريقة مميتة من أجل (حماية الطغاة)
وحذرت ما وصفتها بسلطة الانقلاب من الاستمرار في هذا ”النهج العدائي“ ضد المتظاهرين.
