الخرطوم – السودان الآن | 29 يناير 2026
تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر القيادي بمليشيا الدعم السريع، عمر قرشين، وهو يعاني من إصابات بالغة في أجزاء متفرقة من جسده.
وكشف المقطع عن تدهور حالته الصحية لدرجة عدم قدرته على المشي إلا بالاستعانة بـ “عكازات”، مما يشير إلى حجم الإصابة التي تعرض لها خلال العمليات العسكرية الجارية.
تأتي هذه الإصابة بعد سلسلة من التهديدات التي أطلقها “قرشين” في وقت سابق، توعد فيها بمواصلة القتال واجتياح عدة ولايات سودانية، وعلى رأسها الولاية الشمالية.
وقد ربط المتابعون بين تلك التهديدات وبين حالته الراهنة، معتبرين أن الميدان كشف عن زيف تلك الادعاءات.
أثارت لقطات “قرشين” وهو يكافح من أجل الحركة موجة عارمة من السخرية والردود القوية من قبل نشطاء ومتابعين، والذين اعتبروا ما حدث له “درساً قادماً من أرض المعركة”.
ورصدت “السودان الآن” أبرز التعليقات التي تداولها الرواد : سخرية من القدرات القتالية : علق أحد الناشطين قائلاً : “قوم كان تقدر.. دي كلية حربية ما لعب”، في إشارة إلى الفارق بين التهديدات الإعلامية والواقع العسكري على الأرض.
دعوات للاستسلام : وجه آخر نصيحة للمليشيا وحواضنها قائلاً : “المكابرة لا تعني غير القضاء نهائياً على حواضنكم.. الاستسلام هو الحل، فلن تستطيعوا إخضاع 50 مليون سوداني”.
تذكير بتهديد الشمالية : تهكم ناشط آخر على طموحات قرشين السابقة : “هذا كان يريد دخول الشمالية.. الآن حتى الحمام لن تستطيع دخوله بمفردك”.
دلالات ميدانية
يرى مراقبون أن ظهور قيادات ميدانية بهذا المستوى من العجز يعكس حجم الخسائر البشرية والمادية التي تتلقاها المليشيا في جبهات القتال المختلفة، ويؤكد أن القوات المسلحة السودانية والمقاومة الشعبية استطاعت كسر شوكة العديد من الكوادر التي كانت تعتمد عليها المليشيا في عملياتها الدعائية والعسكرية.
