خرطوم ــــ صوت الهامش

انهت قوى سياسية ومدنية اجتماع لها بالعاصمة الارتيرية اسمرا؛ الى ” ضرورة انهاء الحرب ووقف الاقتتال فوراً وفق إعلان جدة ؛القائم على خروج الدعم السريع من؛ مؤسسات الدولة والمساكن والمشافي والاعيان المدنية وضمان فتح المسارات للإغاثة، فضلاعن دعوتهم توحيد المبادرات “.

فى وقت اعلن المشاركون عن توصلهم “لرؤية سياسية للحل الوطني وإنهاء الحرب تتكون من مرحلتين، واشاروا الى انها ستُطرح على كل مكونات المجتمع”.

إعلان

 

 

وامنوا ” على ضرورة الحل السوداني ــــ السوداني عبر حوار شامل يتجاوز مرحلة ما قبل الخامس عشر من ابريل؛فى وقت اعلنوا رفضهم التدخل الدولي السالب ،في القضية الوطنية مع الترحيب بالتيسير والتسهيل الذي تقوم به دول الجوار السوداني”.

وأكدت القوى السياسية فى بيان لها ” على التحول الديمقراطي ومدنية الدولة والتداول السلمي للسلطة. مع الالتزام بتنفيذ إتفاق جوبا لسلام السودان وإستكمال السلام. ترسيخ مبدأ العدالة والمحاسبة وعدم الإفلات من العقاب”.

 

 

وعقدت القوى السياسية بينها ــــ قوى الحرية والتغير الكتلة الديمقراطية؛ اجتماعا موسعا فى العاصمة اسمرا لنحو خمسة ايام

 

وأدان المجتمعون” جميع اشكال الجرائم ضد المدنيين منذ الخامس عشر من ابريل خاصة؛ جرائم التطهير العرقي التي شهدتها مدينة الجنينة، واستهداف القيادات المجتمعة والسياسية بينها مقتل والي ولاية غرب دارفور والتمثيل بجثته، وانتهاكات الدعم السريع ضد المواطنين العُزل ومؤسسات الدولة؛ من قتل وتعذيب واغتصاب واحتلال المنازل وسرقة الممتلكات والاعتداء على السفارات ومقرات المنظمات الدولية وتدمير المتاحف والارشيف الوطني والاثار والافعال الإرهابيةضد مقرات الديبلوماسيين؛ وارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وانتهاكات القصف الجوي العشوائي”.

و شددوا على اهمية “وجود جيش مهني قومي واحد ملتزم بعقيدة عسكرية واحدة ، مع التأكيد على دعم مؤسسات الدولة السودانية المدنية والعسكرية مع مهنية القوات المسلحة واستقلاليتها في إداء واجبها الوطني “.

 

 

وامتدحوا”دور القوة المشتركة لحماية المدنيين في دارفور في إيصال الاغاثة مع التأكيد على دعمها لأداء مهامها، فضلا عن دعوتهم ضرورة ضمان حرية تنقل المواطنين دون قيد وسلامتهم”.

 

 

وأمّن المجتمعون على أن” قضية شرق السودان قضية عادلة ويجب حلها حلاً منصفاً يستجيب لتطلعات أهلها عبر منبر تفاوضي لجميع مكونات شرق السودان”.