الخرطوم – صوت الهامش
أعلنت قوى ثورية مدنية ومهنية وسياسية رفضها القاطع لكافة أشكال عودة حزب المؤتمر الوطني المحلول إلى المشهد العام بالبلاد و ”ممارسة العنف والإجرام واختلاق الفتن، بعد أن سقط بفعل حراك ديسمبر“.
وأكدت عن ضرورة وحدتها لمناهضة مواجهة جميع ما وصفته بإفرازات انقلاب الخامس والعشرين من أكتوبر 2021، وكل أنواع الفوضى والأنشطة التي تعمل على إعاقة تحقيق تحول ديمقراطي ”ناجح“ في السودان بضمانة استمرار المقاومة والنضال السلمي منذ أكثر من أربع سنوات.
وأقرّت القوى في بيانها المشترك طالعته “صوت الهامش” بوجود اختلافات وتباينات كبيرة بينها في الوسائل والأدوات، والتي اعتبرتها “سِمةٍ من سِمات الديمقراطية والتعددية التي نناضل من أجل ترسيخها”.
موضحةً أن ذلك يجب “أن لا تكون معول هدمٍ، بل ينبغي الارتقاء بها حتى لا “تكون أولويةً يستغلها أعداء الانتقال الديمقراطي الحقيقي، أو تتحول إلى عقبةٍ كؤود أمام تحقيق وحدة قوى الثورة وتوحيد نضال الحركة الجماهيرية”.
وقالت القوى الموقعة على البيان وهي أكثر من (46) كيان ثوري، وجسم مطلبي ومهني وسياسي، أن السودانين قد ينسون “عهود البطش والفساد والإستبداد الثقيلة” التي عاشها طيلة ثلاثة عقود من دكتاتوريّة عسكرية قامعة مستبدة. بل أن الشعب السوداني قد فرض نفسه بإرادته وشرعيته السيادية بحراك ديسمبر، وأنه “قد قطع الطريق أمام عودة الإستبداد مرةً واحدةً وإلى الأبد، وقرر أن لا مجال للسير عكس عقارب التاريخ، وطوى الصفحة الأخيرة من حُكم نظامهم الدموي”.
وجددت القوى تمسكها بالمقاومة لاستكمال طريق النضال بأدوات ومنهجية العمل اللاعنفي حتى تتحقق كل أهداف الحراك الثوري القائم، وإنجاز التحول المدني الديمقراطي الذي ينشده ويحلم السودانيين والسودانيات به منذ أكثر بضع وستون سنة.
