الخرطوم – صوت الهامش

قدمت هيئة محامي دارفور، مقترحا لعقد ملتقى تشاوري، بين الحركات المسلحة، والطلاب والإعلاميين، النازحين واللاجئين والمثقفين والإدارة الاهلية بشأن البحث عن حلول لقضايا إقليم دارفور.

واصدت الهيئة بيان طالعته (صوت الهامش) قالت فيه: إن الغرض من الملتقي التشاوري، للقوى المدنية والحركات المسلحة، هو الوصول الي منصة للتلاقي والتوافق بينهم، على رؤى مشتركة تساهم فى التأسيس السليم، وإيجاد الحلول الناجعة للقضايا والمشكلات العامة على المستويين المحلي والقومي.

وأشار البيان الي ان الهيئة اجرت اتصالات ومشاورات مع الحركات المسلحة وهي حركة تحرير السودان بقيادة الأستاذ. عبد الواحد محمد النور، وحركة العدل والمساواة بقيادة د جبريل إبراهيم، وحركة تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي، وحركة تحرير السودان المجلس الانتقالي بقيادة د. الهادي إدريس يحي، وحركة تجمع تحرير السودان بقياد الطاهر أبو بكر حجر.

أوضح ان الحركات المسلحة المذكورة، رحبت من حيث المبدأ بفكرة عقد الملتقى.

وكشف البيان عن أنه سيعقد الملتقى في مدينة (جوبا) عاصمة جمهورية جنوب السودان، كخيار مرجح، ما لم يتم طرح أي بديل آخر بمبررات ومزايا أكثر مقبولية.

وأفصح البيان على ان الهيئة شكلت لجنة، بالتعاون مع شركائها من الشباب، والطلاب، المبادرين لجنة لإستكمال المشاورات بتفويض لمدة أسبوع وأحد، أنقضى التكليف يوم الأحد الماضي.

وأوصت لجنة المشاورات، بتسمية أسماء مقترحة وقابلة للإضافة، ويتم إختيار لجنة مصغرة، تكون بمثابة لجنة عليا، تشرف على إختيار اللجنة التحضيرية للملتقى أو من غيرها بالتوافق والتنسيق مع كافة الكيانات المعنية، وعلى رأسها اللاجئين والنازحين، والحركات المسلحة، وتجمع روابط طلاب دارفور، والقوى المدنية والأهلية، والمرأة على أن تمثل المرأة فى لجان الملتقى وعضويتها بحد أدنى لا تقل نسبته عن 25%.

ولفت إلى أن الهيئة، تباشر الإجراءات التمهيدية المتعلقة بجوانب تسريع إنعقاد الملتقى، والاتصال بدولة جنوب السودان، ومخاطبة سفارتها بالخرطوم، ثم الاتصال بحكومتها، للحصول على موافقتها، لعقد الملتقى في أراضيها.

وأن أعمال الهيئة تنتهي، باكتمال الإجراءات التمهيدية، وتكوين اللجنة العليا، للملتقي وتمليك المبادرة، لكل الكيانات المدنية وحركات الكفاح المسلحة المعنية، لتواصل إجراءات عقد الملتقى، وتحقيق غاياته المرجوة.