الخرطوم _ صوت الهامش

كشف تجمع المهنيين وحلفائه في قوي إعلان الحرية والتغيير تلقيهم إتصال من قبل المجلس العسكري الإنتقالي، يتعلق بإستئناف التفاوض بين الطرفين عقب توقفه منذ 29 أبريل الماضي.

وكان المجلس العسكري الإنتقالي، وقوي إعلان الحرية والتغيير، قد وصلا الي طريق مسدود فيما يتعلق بالمفاوضات الرامية نحو تسليم السلطة لحكومة مدنية انتقالية وفقاً لما أقره إعلان الحرية والتغيير، حيث إتهمت قوي اعلان الحرية والتغيير المجلس العسكري، بمحاولة الإلتفاف لسرقة الثورة الشعبية.

وقال بيان صادر عن قوي إعلان الحرية والتغيير طالعته “صوت الهامش” أن قوي التغيير أبلغت المجلس العسكري بأن المنهج القديم في التفاوض لا يتسق مع مطالب الشعب السوداني في الخلاص والوصول بالثورة لمراميها بالسرعة المطلوبة .

وأكد ان بداية العهد الجديد تتطلب عدم التأخير في تهيئة مناخ الإستقرار، لجهة ان الأزمة السياسية المتطاولة تنعكس علي الشعب السوداني في شكل أزمات اقتصادية طاحنه وتعطيل للحياة.

وأعلنت قوي اعلان الحرية والتغيير ان ردهم علي مذكرة المجلس العسكري الإنتقالي فيما يتعلق بالوثيقة الدستورية سيكون مكتوبا .

وكشف البيان تحديد نقاط الخلاف بينهم والمجلس العسكري والتي سيكون النقاش حولها بصورة حاسمة .

وأكد دخولهم في حوار مباشر مع المجلس العسكري الإنتقالي دون توقف ينتهي غضون “72” ساعه وسيصير الشعب السوداني في نهايتها علي بينة.