الفاشر _ صوت الهامش

قالت رئيس لجنة العقوبات الدولية على السودان وفق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1591 لسنة 2005 ،ان زيارتها للسودان ودارفور خاصة، جاءت بهدف الوقوف على التطورات السياسية في السودان عقب ثورة ديسمبر.

واوضحت رئيس اللجنة جوانا فيرونكا، في تصريحات صحفية، ان برنامج زيارتهم يتضمن زيارة معسكرات النازحين للوقوف على أحوالهم والاستماع الي مشاكلهم تمهيدا لرفع تقرير مفصل لمجلس الأمن الدولي.

وأطلع الوفد لدى زيارته مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، اليوم الخميس، برفقة ممثلي الدول دائمة العضوية بمجلس الامن، وممثلين لوزارتي الخارجية والداخلية السودانيتين، على الاوضاع السياسية والانسانية والأمنية بالولاية.

يذكر ان الوفد قد زار زالنجي عاصمة ولاية وسط دارفور حيث التقوا بممثلين للنازحين بمعسكر الحميدية في المدينة واستمعوا لشواغلهم كما التقى الوفد بقيادة البعثة ووالي ولاية وسط دارفور .

وقالت اللجنة إنها ستواصل مهمتها الميدانية بشأن التحديات التي تواجه السلام والخطوات اللازمة لتحقيق الاستقرار والتنمية في دارفور.

ويشهد إقليم دارفور غربي السودان نزاعاً مسلحاً منذ العام 2003، حيث كانت حكومة المخلوع عمر البشير تقاتل جماعات مسلحة في الاقليم، وفشلت إتفاقيات جُزئية في وضع حد لأزمة الإقليم لإفتقارها للحلول الجذرية للمشكلة التي أدت لحمل السلاح .

وتجدر الإشارة إلى أن ثمة مجموعتين من العقوبات المفروضة على السودان، هما الحظر المفروض على الأسلحة وحظر السفر، وتجميد الأصول للأشخاص المتورطين في الصراع الدائر منذ أكثر من 11 عاما في إقليم دارفور غربي البلاد. .