الخرطوم _ صوت الهامش

طالبت لجنة المعلمين السودانيين “مجلس تجمع المهنيين السودانيين” بوضع حد لتصرفات داخل التجمع وضبطها، حتى “لا تنخر في عظم التحالف” موضحة ان لكل فعل رد فعل.

وتفجرت الخلافات داخل تجمع المهنيين الأسبوع الماضي، وطالبت شبكة الصحفيين السودانيين وهي “منضوية تحت التجمع” بإقالة بعض أعضاء سكرتارية التجمع ومحاسبتهم لارتكابهم “تجاوزات ادارية.

واعتبرت اللجنة في بيان أصدرته الاحد طالعته “صوت الهامش” ان البيانات التي أصدرتها الشبكة وكيانات مهنية أخرى جزء من تجمع المهنيين بانها تخطت كل الأطر التي اتفقوا عليها، وان ذكر أسماء بعض أعضاه محاولة “لاغتيال الشخصيات بصورة مشينة”.

وقطعت بعدم تفرطها في مكتسبات الثورة، وأنها لن تخفي الحقائق ولن تدلس الجماهير، وان الكل شركاء في الثورة.

وعبرت اللجنة عن رفضها بشدة شكل التناول للقضايا الذي “اتسمت به بيانات نقابة الأطباء، وشبكة الصحفيين، ومبادرة المهندسين”.

وأضافت ان الاتهامات التي ذكرت في البيانات تلك الكيانات المهنية غير صحيحة، مؤكدة على أن “ما تم في الوثيقة وما يتم في التجمع يتم بطرق متفق عليها مسبقا، ومنصوص عليها في المرجعيات التي تحكم العلاقة بين الكيانات”.

ولفتت على ان المواقف التي يتخذها مناديب اللجنة في التجمع لا تعبر عنهم بصورة شخصية، بل تعبر عن المعلمين كقطاع عريض في مجتمع المهنيين.

وان مواعين التجمع لم تضق يوما باستيعاب الاختلافات، وللتجمع القدرة على اتخاذ المواقف، أما ما صدر من بعض الأجسام فهو تجاوز لما بني عليه التحالف، وفيه عدم تقدير لجسم أصيل وقائد وشريك.

ودعت اللجنة مكونات التجمع الالتزام بما تم التوافق عليه من ميثاق ومبادئ، واحترام الذات والآخر، والنأي عن الاتهام والتخوين إن أردنا حماية التجمع والثورة المجيدة، وان سحب ممثليها يتم بقرار منها فقط.