بورتسودان – السودان الآن | 22 يناير 2026
أكد دكتور محمود البدري، استشاري جراحة العظام ورئيس جمعية جراحة العظام السودانية، أن انعقاد المؤتمر العلمي الثاني عشر للجمعية بمدينة بورتسودان، خلال يومي الجمعة والسبت بمنتجع الربوة، يأتي في توقيت بالغ الحساسية في ظل التحديات الكبيرة التي فرضتها الحرب على القطاع الصحي، لا سيما خدمات جراحة العظام.
وأوضح البدري، في تصريح صحفي، أن شعار المؤتمر «سنعيد بناءه عزمًا وعظمًا» يعكس مرحلة ما بعد الحرب، ويجسد روح العزيمة والتكاتف لإعادة إعمار وتأهيل ما دمرته الحرب، وتمكين المواطنين من الحصول على خدمات صحية آمنة وحياة كريمة.
وأشار إلى أن جمعية جراحة العظام دخلت مرحلة جديدة تركز على إعادة إعمار وتأهيل المستشفيات والمراكز المتخصصة التي تعرضت لأضرار جسيمة، مبينًا أن انعقاد المؤتمر يمثل استجابة جماعية من أعضاء الجمعية في هذا الظرف الدقيق، بدعم من الشركات الراعية، وتحت رعاية وزير الصحة الاتحادي دكتور هيثم محمد إبراهيم، مثمنًا دوره في دعم أنشطة الجمعية والمؤتمر.
وأضاف أن المؤتمر يناقش عددًا من الأوراق العلمية المتخصصة، تشمل إصابات الحروب والإصابات المعقدة، وآلام وأمراض العمود الفقري والمفاصل، إلى جانب استعراض أحدث التقنيات في مجال جراحة العظام، مع تركيز خاص على تدريب وتأهيل الكوادر الوطنية للتعامل مع هذه الحالات.
وبيّن أن المؤتمر يشهد مشاركة واسعة لأساتذة وجراحين من داخل السودان وخارجه، بعضهم حضر إلى بورتسودان، فيما يشارك آخرون عبر تقنية الاتصال المرئي، موضحًا أن فعاليات المؤتمر تمتد على مدار يومين، تتخللها جلسات علمية ونقاشات متخصصة، على أن يُختتم بإعلان التوصيات النهائية.
وأكد رئيس جمعية جراحة العظام السودانية تطلع الجمعية إلى الخروج بتوصيات علمية تسهم في تطوير خدمات جراحة العظام بالسودان، معربًا عن أمله في أن ينعم الوطن بالأمن والاستقرار، وأن يواصل القطاع الطبي دوره الوطني في دعم وحدة البلاد وخدمة المواطنين.
