وصلت السيدة أنيت ويبر، المبعوثة الخاصة للاتحاد الأوروبي للقرن الأفريقي إلى الخرطوم، لدعم الاستقرار في السودان موضحة بأنو ذلك أمر أساسي لأمن القرن الأفريقي.
وتعتزم المسؤولة الاوروبية، زيارة لقاء مختلف الجهات السودانية، بما في ذلك المؤسسة العسكرية لمناقشة سبل المساهمة في حل الأزمة المستمرة في السودان.
وقالت أنيت ويبر إنه من أجل تحقيق الاستقرار يتحدث الاتحاد الأوربي مع جميع أصحاب المصلحة داخل السودان بما في ذلك سلطات الحكومة المكلفة وكذلك الشركاء الإقليميين والدوليين، والإتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية والأمم المتحدة.
وذكر الإتحاد الأوربي في بيان له طالعته صوت الهامش، أن هدفه هو مساعدة كل الأطراف السودانية على تحقيق النجاح في انتقالهم الديمقراطي، بما يؤدي إلى انتخابات حرة ونزيهة.
في هذا المسعى، قالت الاتحاد الأوربي ينضم إلى المجتمع الدولي في العمل على جمع جميع أصحاب المصلحة السودانيين للتوصل إلى إجماع بقيادة السودانيين في حل أمورهم.
وأشارت ويبر إلى تشجعها جميع أصحاب المصلحة السودانيين على اختيار الحوار على الخلاف من أجل إعادة الفترة الانتقالية إلى المسار الديمقراطي والسلمي.
وأكدت تمسك الاتحاد الأوربي، بمعايير الصداقة الحقيقية للشعب السوداني، ودعم تطلعات شعب السودان في تحقيق وحدته التي اختارها بنفسه واستقراره وازدهاره وكذلك القيم المعلنة في ثورتة وهى الحرية والسلام والعدالة.
