الخرطوم – السودان الآن | 18 مارس 2026
ارتكبت مليشيا الدعم السريع مجزرة بشعة جديدة في منطقة “شريم ميما” شمال مدينة بارا، حيث قامت بتصفية 12 مدنياً بدم بارد، بينهم 6 نساء، وإصابة 3 آخرين بجروح متفاوتة، وذلك بذريعة اتهامهم بالانتماء للقوات المسلحة. وأدانت شبكة أطباء السودان هذا الاستهداف الممنهج للمدنيين العزل، معتبرة إياه انتهاكاً صارخاً لكافة القوانين والأعراف الدولية وتصعيداً خطيراً في وتيرة العنف ضد الأبرياء في المناطق التي تغول عليها التمرد.
وأكدت الشبكة في بيان لها أن تكرار هذه الجرائم يؤكد غياب أي التزام أخلاقي للمليشيا بحماية الأرواح والممتلكات، واصفةً المجتمع الدولي بـ “المتفرج” أمام مسؤولياته القانونية لوقف هذه الانتهاكات المستمرة. كما حذرت من التداعيات الإنسانية الكارثية لهذه الهجمات التي تزيد من موجات النزوح وتفاقم الأوضاع المعيشية المتدهورة أصلاً في قرى شمال بارا.
وحملت شبكة أطباء السودان مليشيا الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة النكراء، مطالبة بضغط دولي حقيقي على قيادات المليشيا لمحاسبتهم. كما شددت على ضرورة توفير الحماية الفورية للمدنيين وفتح مسارات آمنة لمن تبقى من السكان داخل قرى بارا المحاصرة، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من أرواح المدنيين الذين يواجهون آلة القتل والتنكيل بشكل يومي.
