نيويورك _ صوت الهامش
حث مجلس الأمن الدولي السودان، وجنوب السودان، علي التواصل المباشر بين الطرفين، لإنهاء أزمة منطقة “أبيي” المتنازع حولها بين السودان وجنوب السودان، وأكد أن الطرفين أمام فرصة غير مسبوقة لإنهاء خلافات الحدود نظراً للتطورات الإيجابية في السودان، عقب التغيير، الذي جري.
وقدم كل من رئيس إدارة حفظ السلام في الأمم المتحدة، جان بيير لاكروا، والمبعوث الخاص لمنطقة القرن الأفريقي، بارفيه أونانغا-أنيانغا، “الخميس” ،إحاطة أمام مجلس الأمن حول التطورات المتعلقة بالعملية السياسية بين السودان وجنوب السودان، وتفويض قوة الأمم المتحدة المؤقتة في أبيي “يونيسفا” والدعم المقدم لآلية الأمم المتحدة لمراقبة الحدود المشتركة.
وأشاد لاكروا باستمرار الشراكة بين السودان ودولة جنوب السودان، والتي تتزامن مع التغييرات الحاصلة في حكومة الخرطوم ، مشيرًا إلى أن ذلك “يقدّم فرصة مميزة للمضي قدما في العملية السياسية بشأن القضايا المتعلقة بالحدود”.
وأضاف لاكروا حسبما نقله موقع الأمم المتحدة “إجتمع وفد مجلس الأمن مع الرئيس سلفاكير ورياك مشار في جوبا لإبداء الدعم للإتفاقية حول سبل حل النزاع”.
وتابع قائلاً ” لدينا بعض الإجراءات فيما يتعلق بالترتيبات علي الحدود، بعد أن اعاد الدولتان تأكيد إلتزامهم بتنفيذ إتفاق 2012، وسحب القوات من المنطقة الامنة منزوعة السلاح وإنشاء ممرات عبور علي الحدود وإعادة فتح نهر النيل بين مدينتي كوستي والرنك والمعابر بين الميرم وأويل “.
وأبدي عن قلقه في عدم إقامة مؤسسات مشتركة من بينها الشرطة والمحكمة والسجون في أبيي لجهة أن الوضع الأمني، في ابيي هش لوجود عناصر مسلحة بشكل عشوائي.
وقدم لاكروا لمجلس الامن خيارين الاول الالتزام بتخفيض عدد القوات كما نص عليه القرار 2469 لعام 2019 وإرجاء المرحلة الثانية من تخفيض عدد القوات وعددهم “295” حتي ابريل من العام المقبل.
ودعا الي تعيين خبراء المدنيين في مقرات البعثة ومقر الية الأمم المتحدة وفي مكاتب الخرطوم وجوبا واديس ابابا وتأسيس مكتب خاص يركز علي مكافحة الجريمة، والعدالة وفيما يتعلق بمسائل الإعتقال والتوقيف.
وفي الأثناء ارجع المبعوث الخاص لمنطقة القرن الأفريقي، بارفيه أونانغا-أنيانغا هذا التقدم الي التغيير الذي طرأ علي حكومة السودان .
وأضاف في إحاطته “الطرفان يرغبان في بدء فصل جديد من العلاقات وتأمين سلام في جميع أنحاء السودان، كما أن القادة الجدد في الخرطوم شجعوا الرئيس كير علي تكثيف جهود الوساطة بين الحكومة الإنتقالية والمجموعات المسلحة المعارضة ومنذ ذلك الوقت وسلفاكير يبذل الجهود في هذا المضمار”.