الخرطوم ــ صوت الهامش
أعلن المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة، إغلاق الشرق تنفيذًا لتوجيهات الكتلة التي قال إنها تسعى للإستفاده من حراك الشرق لخدمة أجندتها وتصدير الصراعات وجعله مسرحا ووقودًا
للمعارك حفاظًا علي مكاسب ”الجبهة الثورية وحلفائهم.“
يأتي ذلك في أعقاب إعلان المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة، الذي يتزعمه محمد الأمين ترك، إغلاق شرق السودان بالتزامن مع توقيع أطراف العملية السياسية، الإتفاق النهائي غداً السبت.
أكد على خصوصية قضية شرق السودان والتمسك بـ ”مقررات مؤتمر سنكات المصيرية.“
وأوضح بأنه ليس طرفًا في صراع القوي المركزية وأحلافهم ويراقب عن كثب ماستفضي به الأيام مع التمسك بحق التعبير السلمي في إنتزاع حقوق مواطني شرق السودان.
وأضاف بيان صدر هذا الجمعة طالعته صوت الهامش،”يؤكد المجلس قدسية قضية شعبه المصيرية التي كان من أجلها تم تتريس وإغلاق الشرق لفترة تجاوزت 48 يومًا عندما تغافلت الحكومة السابقة عن حلها.“
وأعلن المجلس وقفته ودعمه للعاملين في هيئة الموانئ البحرية وشباب الثورةالمناهضين لقرار الأغلاق المعلن في الأول ابريل.
وإطمعن شركات الملاحة البحرية والجوية بإنه ليس هناك أي قرار لإغلاق الموانئ والمطارات وربما تحدث وقفه إحتجاجية من منسوبي الكتلة التي قال بأنها لا تتعدي إحراق الإطارات علي أحدي الطرق، وهذا لا يرتقي عن الحديث لإغلاق الشرق الذي يتحدث عنه قادة الكتلة والتحالف.
ودعا المواطنين إلى عدم الإنجراف وراء الأشاعات المغرضة التي تسعي لتمييع القضية الرئيسية من أجل إرضاء القوي المركزية وقادة المسار والجبهة الثورية التي قال إنها كانت سببًا رئيسيًا في الاغلاق في الفترات الماضية وأهاب بشباب الثورة والعاملين في القطاعات المختلفة للتصدي لمشروع زعزعة الإستقرار الإقتصادي والإجتماعي للشرق.
ورأى المجلس بأن ما يجري في الساحة يدعو للقلق من تعقدات الأمور السياسية والأمنية. مما يستوجب علي قيادة الدولة من القوات المسلحة، والقوي السياسية تحمل المسؤولية كاملة، ووضع رؤية يتوافق عليها الجميع بتتبني مخرجًا لما تبقي من الفترة الإنتقالية وبمشاركة الأقاليم، بعد فشل تقديم مشروع وطني يحافظ علي ما تبقي من السودان.
